أخبار العالمبحوث ودراسات

ناصر العبري يقدّم بحثه الثالث حول مركز الدراسات الصيني العربي بجامعة شنغهاي

16 صفحة توثّق دور المركز في تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي بين الصين والعالم العربي

في إطار تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي وتوطيد جسور التعاون البحثي والإعلامي بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، قدّم الصحفي في جريدة الرؤية والباحث في الشؤون الصينية ناصر بن حمد العبري بحثه الثالث حول مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، التابع لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية بجمهورية الصين الشعبية، إلى البروفيسور(محفوظ) وانغ، رئيس المركز، وذلك ضمن جهود التعريف بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية الصينية ودورها في تعزيز العلاقات العربية الصينية.

ويتكوّن البحث من 16 صفحة، ويتناول مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، مسلطًا الضوء على مكانته الأكاديمية والبحثية، ودوره في تعزيز الحوار والتفاهم بين الصين والدول العربية، إلى جانب أهمية المبادرات العلمية والثقافية في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتبادل التجارب والخبرات في مختلف المجالات.

ويأتي إعداد هذا البحث في سياق الاهتمام المتواصل بتوثيق التجارب الصينية في مجال الدراسات العربية، والتعريف بالمؤسسات التي تضطلع بدور في تعزيز التعاون الأكاديمي والفكري بين الجانبين، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الباحثين والإعلاميين والمهتمين بالعلاقات الصينية العربية للتعرف على البرامج والمبادرات التي تدعم التقارب الحضاري والثقافي.

وأكد الصحفي والباحث في الشؤون الصينية ناصر بن حمد العبري أن إعداد هذا البحث الثالث يأتي امتدادًا لاهتمامه البحثي بالعلاقات العُمانية الصينية والعلاقات العربية الصينية، وحرصه على تسليط الضوء على المؤسسات الأكاديمية الصينية التي تسهم في تعزيز التواصل المعرفي، وتوفير مساحة للحوار وتبادل الأفكار والخبرات بين الباحثين من الجانبين.

وقال العبري: «إن العلاقات بين الشعوب لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والتجارية، بل تستند كذلك إلى المعرفة والثقافة والحوار المتبادل، ومن هنا تأتي أهمية التعريف بالمراكز البحثية والأكاديمية التي تعمل على بناء جسور التواصل بين الصين والعالم العربي. فهذه المؤسسات تمثل منصات مهمة لتبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز الفهم المشترك للتجارب التنموية والثقافية، بما يخدم مستقبل العلاقات بين الجانبين».

وأضاف أن مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يُعد من المؤسسات التي تستحق تسليط الضوء على تجربتها البحثية والأكاديمية، لما يمثله من مساحة للتواصل بين الباحثين والمهتمين بالشأن الصيني والعربي، مؤكدًا أن التعريف بهذه المؤسسات يتيح للقراء والمهتمين فرصة أوسع لفهم طبيعة التعاون العلمي والثقافي بين الصين والدول العربية.

وأشار العبري إلى أن التعاون المعرفي بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية يمثل ركيزة مهمة في تطوير العمل البحثي والإعلامي، إذ يتيح نقل المعرفة إلى الجمهور، وتقديم محتوى موثوق يساعد على فهم التحولات والتجارب الدولية، ويعزز حضور القضايا الصينية والعربية في النقاشات الثقافية والإعلامية.

وأوضح أن جريدة الرؤية العُمانية تؤدي دورًا مهمًا في تناول الموضوعات المرتبطة بالعلاقات الدولية، والتعريف بالتجارب التنموية والثقافية في مختلف الدول، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالشأن الصيني يأتي في إطار الحرص على تقديم محتوى معرفي يعرّف القارئ العُماني والعربي بالصين ومؤسساتها وتجاربها في مجالات التعليم والتكنولوجيا والطب والاقتصاد والسياحة، إلى جانب العلاقات الثقافية والحضارية.

وأكد أن البحث الثالث يمثل خطوة إضافية ضمن مسار اهتمامه بالدراسات الصينية، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة إعداد البحوث والدراسات التي تسهم في توثيق العلاقات الصينية العربية، وإبراز فرص التعاون المشترك، والتعريف بالمبادرات الأكاديمية والثقافية التي تجمع الباحثين والمؤسسات من الجانبين.

واختتم العبري تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في المعرفة والثقافة يمثل استثمارًا في مستقبل العلاقات بين الشعوب، وأن استمرار التواصل بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية في سلطنة عُمان والصين من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون، ويعزز التفاهم المتبادل، ويدعم بناء علاقات أكثر اتساعًا وعمقًا بين الجانبين.

ويأتي هذا البحث ضمن الاهتمام بتعزيز الحضور المعرفي للعلاقات العُمانية الصينية، وتوثيق المؤسسات والتجارب التي تسهم في التقارب بين الصين والعالم العربي، بما يعكس أهمية البحث العلمي والإعلام في مد جسور التواصل بين الثقافات والحضارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق