إفريقيا

“الإخوان”وتأصل عقلية الحصار والعدوان

طرابلس-ليبيا-21-4-2020


في الوقت الذي توظف دول العالم كامل قدراتها المادية ومؤسساتها المتعددة لمحاربة جائحة كورونا التي تهدد البشرية جمعاء باعتبارها شريكة في المسؤولية لإنقاذ الحياة على كوكب يعيش فيه الجميع، لا يزال حقد البعض وأطماعه يدفع إلى العدوان والتدمير،وكمثال صارخ على ذلك مواصلة جماعة”الإخوان” في أنقرة وتلك المتدثرة بالميليشيات الإرهابية والمرتزقة في ليبيا إرهابها في حق الشعب الليبي، حيث قامت باستهداف مدينة ترهونة ومحيطها والإعتداء على عديد المناطق الأخرى بليبيا، وقطع المياه والكهرباء والإتصالات، واستهداف إمدادات المؤن والأدوية،في خرق لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية،يكشف مرة أخرى بشاعة الإنحطاط والسقوط الأخلاقي.

وقد عمدت قوات”الوفاق” بدعم مباشر من الطائرات التركية المسيرة ومشاركة الخبراء العسكريين والمرتزقة الأتراك، إلى قصف مدينة ترهونة في محاولة لاقتحامها،وهي المحاولة التي أفشلها الجيش العربي الليبي.

وسبق أن فرضت الميليشيات التي يتكئ عليها” السراج” حصارا اقتصاديا وخدميا على المدينة ترهونةً، منذ أسابيع ضمن حرب التجويع التي تشنها لإجبار سكان المدينة على التراجع عن دعم الجيش الوطني الليبي.

وتزامن حصار المليشيات لمدينة ترهونة مع فشلها في تنفيذ هجوم على طرابلس أو التصدي لتقدم القوات المسلحة نحو قلب العاصمة.

في هذا السياق، أصدرت عدة جهات حقوقية بيانات إدانة بشأن محاصرة ترهونة واستخدام التجويع كسلاح في المعارك ضد المدنيين.

ووصفت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حصار مدينة ترهونة من قبل المليشيات بأنها “جريمة ضد الإنسانية”.

وأكد سكان المدينة أن وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى ترهونة متوقفة منذ قرابة أسبوعين بسبب انقطاع كافة أنواع مصادر الطاقة عن المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق