آسياأخبار العالمبحوث ودراسات

خطة بمليارات الدولارات..” تايوان تسابق الزمن لشراء الأسلحة وترفض التوحيد مع الصين “

أكد الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، اليوم الخميس، أن حرص تايوان على حماية أمنها ورفضها الانضمام إلى الصين لا يُعد استفزازاً، معرباً عن أمله في الموافقة الأميركية قريباً على طلب جديد لشراء أسلحة.

وفي كلمته أمام نادي المراسلين الأجانب في تايوان، جدد لاي رغبته في إجراء محادثات مع الصين على أساس «التكافؤ والاحترام»، لكنه أكد أن لتايوان الحق في حماية مصالحها، وأن الشعب التايواني وحده هو من يقرر مستقبله.
وأضاف أن «حرص تايوان على حماية أمنها القومي، ورفضها للوحدة لا يُعد استفزازاً للصين».

1- الرفض الصيني

تصف الصين لاي بالانفصالي، وقد رفضت عروضه المتكررة للحوار، وقالت وزارة الخارجية الصينية إن أقوال لاي وأفعاله لا يمكن أن تغير حقيقة أن قضية تايوان شأن داخلي صيني بحت.وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جين، للصحفيين في بكين: «إن هذه الأقوال والأفعال لا يمكنها أن توقف المسار التاريخي الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى إعادة توحيد الصين».

2- مبيعات الأسلحة

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين الشهر الماضي، قلق تايوان، حيث قال إنه لا يزال يدرس الموافقة على صفقات أسلحة جديدة لتايوان، واصفاً إياها بأنها «ورقة تفاوضية قيمة» مع الصين.

لكن لاي صرح بأن التزام الولايات المتحدة الأمني تجاه تايوان لم يتغير، وأضاف: «لا يجب أن تغير تايوان مسارها في تعزيز قدراتها الدفاعية، ولا أن تبطئ وتيرتها»، وتابع: «سنواصل التواصل الوثيق مع الحكومة الأميركية، ونأمل أيضاً في الموافقة على صفقات شراء الأسلحة في أقرب وقت ممكن».وقد دعا لاي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، تماشياً مع دعوات ترامب للحلفاء لزيادة إنفاقهم على جيوشهم.

3- حزمة الإنفاق الدفاعي

وافق البرلمان التايواني، ذو الأغلبية المعارضة للرئيس الشهر الماضي، على ثلثي ميزانية الدفاع التكميلية التي اقترحها لاي، والبالغة 40 مليار دولار، وذلك بتقليص الجزء المخصص للطائرات المسيرة والأسلحة المصنعة محلياً.لكن اليوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية عن اقتراح حزمة دفاعية أخرى بقيمة 210 مليارات دولار تايواني (6.66 مليار دولار أميركي) مُخصصة للإنفاق على المراقبة والهجوم الساحلي والطائرات المسيرة.وقال لاي إن على الصين التخلي عن استخدام القوة، وإن مشتريات تايوان من الأسلحة تبعث برسالة مهمة إلى العالم مفادها استعدادها للدفاع عن نفسها، وتؤكد «استعداد تايوان لحماية أمنها القومي، واستعدادها أيضاً لتقاسم مسؤوليات الدفاع الجماعي مع المجتمع الدولي، بهدف خلق الردع وتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق