أخبار العالمالشرق الأوسط

 توغل إسرائيلي خطير في جنوبي سوريا وسط ترقب محادثات بين لبنان والكيان.

توغلت قوة إسرائيلية، اليوم داخل قرية العارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جنوب سوريا قبل أن تنسحب بعد تنفيذ انتشار ميداني استمر فترة محدودة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود قوله إن القوة المتوغلة تألفت من ثلاث آليات، بينها آليتان عسكريتان ومركبة من طراز “هاي لوكس”، وعلى متنها نحو 20 جنديا، حيث دخلت إلى القرية والأراضي الزراعية المحيطة بها.

وأوضح محمود أن القوة الإسرائيلية وصلت إلى منطقة بئر بلال الغبيط، وأقامت حاجزا مؤقتا استمر قرابة ساعة، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة عبر طريق زراعي شمال قرية معرية.

ويأتي هذا التطور بعد يوم من تنفيذ قوة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) جولة ميدانية في قريتي عابدين ومعرية بريف درعا الغربي، شملت عددا من الأحياء والشوارع، والتقت خلالها سكانا محليين وأصحاب محال تجارية للاطلاع على الأوضاع الميدانية في المنطقة.وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة إسرائيلية مؤلفة ‏من 4 ‏آليات عسكرية توغلت داخل قرية صيدا الحانوت، وانتشرت ‏عناصرها ‏‏بين منازل المواطنين، وفتشوا عددا ‏منها.

كما توغلت قوات الاحتلال بـ3 دبابات إلى محيط تل ‏الدرعيات على أطراف قرية المعلقة بريف القنيطرة ‏الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقا.وكانت قوة الإحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 7 آليات ‏عسكرية ‏توغلت الخميس الماضي في قرية صيدا ‏الحانوت، واعتقلت شابا ثم أفرجت عنه.‏

هذا في الوقت الذي قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل انطلقت في مقر الخارجية الأمريكية، وأضافت أن المفاوضات تُجرى بشقيها الأمني والسياسي، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، من المتوقع أن يحدد الوفدان مناطق تجريبية في جنوبي لبنان، تُنقل مسؤوليتها من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير قد توعدوا، في بيان مشترك صدر الاثنين، بمواصلة احتلال ما سموه “المنطقة الأمنية” جنوبي لبنان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق