تفريخ الحركات المتطرفة! - ستراتيجيا نيوز
أخبار العالمإفريقيا

تفريخ الحركات المتطرفة!

الجزائر-19أبريل 2021


لم يعد خافيا أن جل التنظيمات الإرهابية كانت ولا تزال تستظل بمظلة”الإخوان”، وما تنويع التسميات والعناوين إلا محاولة لإيهام الناس (المغفلين تحديدا)بأن المجتمع يذخر بتيارات تمثل هي وحدها نبض الشارع!
ظهر العديد من التنظيمات والحركات المتطرفة في الوطن العربي وإفريقيا والكثير من مناطق العالم تحت يافطات وألوان كثيرة ولكنها تدور في فلك”الإخوان” ضمن توزيع الأدوار،ومن هذه الحركات، على سبيل المثال، اسم حركة “رشاد” الإسلامية في الجزائر.

تأسست الحركة في 2007 ويرأسها محمد العربي زيتوت المقيم ببريطانيا، وتعد وريثة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، والتي ترتبط بالعشرية السوداء في أذهان الجميع.

وبحسب عديد الخبراء، حاولت الحركة طوال فترة الحراك تجنيد بعض أعضائها لإحياء مشهد العنف مرة أخرى، وسبق للحكومة الجزائرية أن أشارت إلى مثل هذه المحاولات في مرات عدة دون الإشارة صراحة إلى اسم الحركة أو التنظيمات التي كانت تسعى إلى ذلك.

التحذيرات من هذه الحركة ليست وليدة اليوم، بل شهدت الأعوام التي تلت تأسيسها حتى الآن بعض المحطات التي تركت علامات استفهام حول أهداف الحركة.

وكان المجلس الأعلى للأمن الجزائري حذر في بيان له من نشاطات الحركات الإنفصالية، بعد أن كشفت السلطات محاولات بعض الحركات اختراق الحراك والسيطرة عليه في إشارة ضمنية إلى الحركة.
وتجمع الحركة عددا من رموز الجبهة الإسلامية للإنقاذ، منهم مراد دهينة، ومحمد العربي زيتوت، ومحمد سمراوي وعباس عروة ورشيد مصلي.

في مارس الماضي، طلبت النيابة العامة بمحكمة بير مراد رايس، بالجزائر، إصدار مذكرة توقيف دولية ضد كل من الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت والضابط السابق هشام عبود والناشط أمير بوخورس الملقب “أمير ديزاد”، وذلك لاتهامهم في قضايا تتعلق بالإرهاب وزعزعة أمن واستقرار الدولة.

في أغسطس 2020، أشارت صحيفة” الشروق” الجزائرية إلى مسعى بعض الأطراف “العودة لسنوات الدم والدمار” من خلال الطرح الذي قدمه “رضا بودراع”، والمتعلق بتسليح الجزائريين، الأمر الذي يعني مواجهة بين الجزائريين ومصالح الأمن.

وفي مارس 2020، نبه وزير الاتصال الجزائري عمار بلحيمر، إلى وجود “محاولات لقوى غير وطنية لتحويل الحراك إلى حركة تمردية غير مسلحة، تهدف إلى شل البلاد.

وأكد بلحيمر أن “تنظيمات غير حكومية معروفة بجنيف أو في لندن، وفلول “الفيس” المنحل، تعمل دون هوادة في مواقع مختلفة، بما في ذلك من وراء القضبان، للتحريض على العصيان المدني والفوضى واللجوء إلى العنف”، بحسب الشروق.
من ناحيته قال عضو مجلس الأمة الجزائري، عبد الوهاب بن زعيم، إن الحركة ليس لها أي حضور في الشارع الجزائري.

وأوضح أن بعض الدول وبطريقة غير مباشرة تستغل المنظمات غير الشرعية للضغط والابتزاز السياسي، أو تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وأضاف أن المؤسسات الأمنية بما فيها الجيش الوطني تراقب كل ما يمس الأمن القومي الوطني، وتقوم بدورها الفعال في كسر كل التحركات المشبوهة.

من ناحيته قال عبد الحميد العربي شريف، عقيد متقاعد وخبير استراتيجي جزائري، إن حركة “رشاد” هي صناعة استخباراتية ممولة من إحدى الدول العربية، وتتواجد في الساحة عبر المئات وبعض قدامى الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، وليس لها أي عمق شعبي في الشارع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق