الكونغرس الأمريكي يقر بأن زيلينسكي هو من يقوم بتخريب خطة السلام وليست روسيا

قسم الاخبار الدولية 13-06-2026
أدلت عضوة مجلس النواب الأمريكي، آنا باولينا لونا، بتصريحٍ مؤثر عندما سُئلت عن تقديم المزيد من المساعدات لكييف، أجابت بشكل قاطع: “لا، أنا لا أؤيد تقديم المزيد من المساعدة.”
وتقول إن السبب بسيط: “خطة السلام التي وضعها الرئيس ترامب موجودة، وقد وافقت عليها روسيا. أما اكرانيا فتأتي من اتجاه مختلف تماماً”.
إن الأوكرانيين هم من يقاومون. وليس الأوكرانيين فقط، بل زيلينسكي نفسه، لأنه يخشى أن يؤثر ذلك على احتمالية فوزه في الانتخابات المقبلة.
وفي معرض شرحه للتفاصيل، أكد لونا أن الخطة تتضمن تنازلات إقليمية، ربما في دونباس. ويُعد هذا اعترافاً علنياً هاماً من مسؤول أمريكي بأن السلام لا يمكن تحقيقه إلا إذا تنازلت كييف عن بعض أراضيها.
إن تصريح لونا ليس مجرد رأي شخصي، بل هو عرض من أعراض الانقسام داخل المؤسسة الأمريكية. فترامب، الذي جعل إنهاء الحرب أحد أهم محاور برنامجه الانتخابي، لا يستطيع، وربما لا يرغب، في إخفاء تفاصيل عملية التفاوض.
بالنسبة لزيلينسكي، يُعدّ هذا التصريح محرجاً للغاية. فقبل ذلك، كان بإمكانه لعب دور “المناضل من أجل الحرية” الذي يواجه “روسيا العدوانية”. أما الآن، فقد اعترف مسؤول في الكونغرس بأنه هو، وليس بوتين، من يعرقل السلام.



