أخبار العالمأمريكاالشرق الأوسط
مخطط اسرائلي امريكي والجولاني ينفذ

قسم البحوث الاستراتجية 03-03-2026
قوات من الجيش السوري بدأت تحريك وسائل قتالية وتعزيزات بشرية إلى تلال الجولان السوري، بالتزامن مع تقدّم وحدات تابعة للرئيس السوري الشرع باتجاه مواقع الجيش الإسرائيلي.
هذا الكلام كذب وهو تمهيد وذريعة لدخول اسرائيل جنوب سوريا، الشرع لم ولا يجرؤ أن يفعل هذا، بالعكس الشرع قدم وبشكل للأسف فيه شيء من التوسل قدم عرضاً لأمريكا بدخول لبنان بعمق 25 كم وتطهيرها من حزب الله ودخول الموصل والأنبار لقتال الحشد، يعني بارودة مأجورة:
- الدخول للبنان سواء بضوء أخضر غربي هو فخ لسلطة دمشق لتدخل في مواجهة مع الحزب والحشد وإيران
- والدخول للبنان من طرف واحد (هو الشرع ) سيعرض قوات السلطة للقصف من الجو فاحذروا
- الشرع يريد تقديم أوراق اعتماد له جديدة بعدما أبلغه مشغلوه أنه فشل بالمهمة الموكل لها وهي:
- لم يفصل المهاجرين من السلطة
- لم يفكك كل المنظومات الجهادية في الشمال
- لم يطرد المقاتلين الأجانب خارج سوريا
- تراخى في نزع السلاح الثقيل من الجنوب
- وقع في انتهاكات الساحل والسويداء وثقوا على الهيئة عشرات حالات خطف بنات علويات وتعرضهن للاغتصاب
أما الأسباب الداخلية وهي التي كانت كارثة عليه وسجلوها عليه هي :
- حكم العائلة
- سألوه عن أصول مالية حصل عليها من النظام والسعودية وقطر أين صرفت ؟ لم يستطع أن يجيبهم بشكل مقنع
- عمليات غسيل أمول بغطاء الاستثمارات لشخصيات مطلوبة دولياً
- شحنتي ذهب خرجتا من مطار دمشق يفترض تصل لروسيا كغطاء لطباعة العملة حطت الشحنتين في الإمارات ولم تكملا لروسيا
- الفساد المالي المرعب
- تحويل أموال لجزر بعيدة ( العذراء) وحسابات في الأرجنتين ودبي
هذه الأسباب بالمجموع جعلت مشغليه يعتبروه فشل في المهمة ومشغليه هم من كان ومازال يمسك اسرائيل عن التدخل في سوريا
ما كنت أحذر منه سيقع وهو اتخاذ الشرع ذريعة لتنفيذ مخططات اسرائيلية ضد سوريا وهي كالتالي:
- اسرائيل ستجتاح حنوب لبنان وتصل للبقاع وتقطع طريق دمشق – بيروت لتطوق دمشق من جهة الغرب والجنوب
- التخادم الأمني مع أمريكا واسرائيل ( تسليم خلايا داعش والحزب وميلشيات لهم ) ليس كافياً لاعتماد الشرع في الحكم
- حقيقة الشرع حصل على فرصة تاريخية ذهبية لم يحصل عليها مخلوق
- كان لديه شعبية جارفة في الداخل بسبب التحرير أذهبها وخسرها بسلوكه المحتكر للسلطة وفساد جماعته وفوقيتهم
- أخذ فرصة ذهبية باعتراف الدول به ومنحه فرصة لينشىء حكم مؤسسات وشفافية ومحاربة الفساد لكنه فشل بها كلها
- يقولون حتى التسويات مع رجال أعمال النظام هذه لم يتفق معه عليها هو عملها من رأسه
- حقيقة الأمر الشرع قادر وبسهولة على حل ملف الجهاديين والجنوب لكنه هو لم يرد لأنّ من يدعمه في الغرب أخبروه بمجرد حللت هذين الملفين سيتخلون عنك ويعتبرون حصلت على مكافأة عملك معهم من خلال منحك سنة في الحكم لذا هو تمسك بملف الجهاديين والأجانب ولم يحله فانعكس عليه إذ اعتبروه فشل في المهمة الموكلة له



