أخبار العالمالشرق الأوسط

قبيل محادثات جنيف: مشاورات عمانية إيرانية بشأن مقترحات طهران

بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، المقترحات التي ستتقدم بها طهران في المحادثات النووية التي ستعقد مع واشنطن في جنيف بسويسرا في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وأفادت وزارة الخارجية العمانية في بيان الخميس، بأن البوسعيدي عقد اجتماعا مع عراقجي في جنيف مساء الأربعاء في “إطار المحادثات الإيرانية الأمريكية الجارية وغير المباشرة المقرر عقدها اليوم برعاية سلطنة عُمان”.

وتباحث الوزيران حول “آخر المستجدات والوقوف على المرئيات والمقترحات التي سيتقدم بها الجانب الإيراني في سبيل التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني وذلك استنادا إلى المبادئ الاسترشادية التي تم التوافق عليها في الجولة السابقة من المفاوضات”.ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن طبيعة المقترحات الإيرانية.

وأكد البوسعيدي، خلال اللقاء “حرص سلطنة عُمان الدائم على دعم وتسهيل الحوار الجاري لتقريب وجهات النظر من أجل وصول المفاوضات إلى حلول مقبولة ومستدامة بشأن برنامج إيران النووي ومساره المستقبلي”.

ووفق للخارجية العمانية “من المنتظر أن يلتقي البوسعيدي بالفريق التفاوضي الأمريكي صباح الخميس لنقل المرئيات الإيرانية والاستماع بالمقابل إلى ما يطرحه الجانب الأمريكي من أفكار وتصورات”.والخميس، تنطلق الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.

واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فيفري الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في2025.وجرت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عُمانية في جنيف

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق