حكومة جنوب السودان: تقدم المتمردين يشكل “تهديدا خطيرا للسلام” في المنطقة بأسرها

قسم الأخبار الدولية 27/01/2026
حثت حكومة جنوب السودان قوات المعارضة على وقف القتال اليوم الثلاثاء، قائلة إن تقدم المتمردين والاشتباكات المستمرة التي تسببت بالفعل في نزوح جماعي في ولاية جونقلي تهدد بإشعال الحرب الأهلية من جديد.
وتقول الأمم المتحدة إن الاشتباكات بين القوات الحكومية والمقاتلين الموالين للجيش الشعبي لتحرير السودان- في المعارضة تحدث على نطاق لم تشهده البلاد منذ 2017.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم.وقالت الحكومة إن قواتها صدت تقدم المتمردين في جونقلي التي تمتد من الحدود مع إثيوبيا إلى وسط جنوب السودان.
وقال وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة أتينج ويك أتينج في بيان “العملية الأمنية الجارية في ولاية جونقلي الشمالية هي إجراء قانوني وضروري يهدف إلى وقف تقدم قوات المتمردين واستعادة النظام العام وحماية المدنيين”.
وأضاف “تدعو الحكومة الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان- في المعارضة إلى وقف الأعمال العدائية فورا… أي أعمال تقوض اتفاق (2018) تشكل تهديدا خطيرا للسلام وتعرض العملية الانتقالية الجارية للخطر”.
وأمر جيش جنوب السودان يوم الأحد جميع المدنيين وأفراد بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونيميس) ومنظمات الإغاثة الأخرى بإخلاء ثلاث مقاطعات في جونقلي قبل عمليته ضد قوات المعارضة.
وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن البعثة عبرت عن قلقها من أن القتال قد يعرض مئات الآلاف من المدنيين للخطر.وأضاف “تحذر البعثة أيضا من أن تصاعد خطاب الكراهية يؤجج التوتر العرقي ويخاطر بجر التجمعات المدنية إلى الصراع”.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يوم الأحد إن ما لا يقل عن 180 ألف شخص في جونقلي نزحوا بالفعل بسبب القتال.
ودارت الحرب الأهلية من 2013 إلى 2018 بين قوات الرئيس سلفا كير والقوات الموالية لنائبه رياك مشار على أسس عرقية إلى حد بعيد وأودت بحياة نحو 400 ألف شخص.ويخضع مشار حاليا للمحاكمة بتهمة الخيانة بعد أن اجتاحت ميليشيا عرقية لها علاقات تاريخية مع الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة العام الماضي قاعدة عسكرية في بلدة الناصر الشمالية الشرقية.



