ترمب يطلق “الميثاق الأول” لمجلس السلام التابع له على هامش منتدى دافوس…

قسم الأخبار الدولية 22/01/2026
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب الميثاق الأول لمجلس السلام المعني بحلحلة النزاعات العالمية على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وشهدت مراسم إعلان مجلس السلام في دافوس توقيع أعضاء المجلس على الميثاق الأول.وخلال كلمته قال ترمب إن هذا يوم مهم طال انتظاره مؤكدا العمل مع الآخرين بما فيهم الأمم المتحدة من أجل إنهاء النزاعات وإحلال السلام.وأضاف ترمب في كلمة على هامش منتدى دافوس، أن الشرق الأوسط يحظى الآن بفرصة لإحلال السلام، مشددا على أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب في 9 أشهر.
وكانت فكرة المجلس في الأصل تتعلق بخطة لإدارة وإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بعد الحرب، إلا أن صلاحياته اتسعت، إذ قال ترمب إن المجلس، الذي يعتبره البعض منافسا للأمم المتحدة، قد يعمل على حل الأزمات العالمية، وهو الدور التقليدي الذي تضطلع به المنظمة الدولية.
وذكر ترمب في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء أنه معجب بالأمم المتحدة، لكنها «لم ترق قط إلى المستوى الذي تسمح به إمكاناتها».وأظهر ميثاق المجلس أن ترمب حدد أيضا سعرا لحصول الدول على مقعد فيه بقيمة مليار دولار.وقال الرئيس الأميركي إن «مجلس السلام مكوَّن من أفضل قادة في العالم»، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بضمان نزع سلاح حركة حماس وإعادة بناء قطاع غزة.وشدد ترمب على أنه «إذا لم تقم حماس بتلبية الشروط وتسليم السلاح فستكون نهاية الحركة»، معتبرا أن بلاده ماضية في فرض هذا المسار.
وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة «دمرت قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم»، لافتا إلى أن بلاده قادرة على إنهاء عقود من سفك الدماء في الشرق الأوسط.وأكد ترمب أنه نجح في تسوية «8 حروب حتى الآن، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا».
وقال ترمب «عندما تزدهر الولايات المتحدة فإن العالم كله سيزدهر»، مشيرا إلى أن «أي إدارة سابقة لم تحقق ما حققته خلال عام واحد».وفي قضية سد النهضة، أعلن ترمب أن بلاده تعمل على إنهاء النزاع بين مصر وإثيوبيا، مضيفا «كنت سأنهي أزمة نهر النيل في ولايتي الأولى لكن الانتخابات المزورة منعتني».وتطرق ترمب إلى الملف الأمني، قائلا إن «تنظيم داعش لم شمله في فترة بايدن»، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده «تحاول إيقاف المجازر في أوكرانيا».وفي ختام تصريحاته، قال ترمب إن «العلاقة رائعة مع قادة فنزويلا الجدد»، وذلك بعد أن اعتقلت الولايات المتحدة رئيس البلاد نيكولاس مادورو في وقت سابق هذا الشهر.
وأبدى بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين ترددا في الانضمام إلى المجلس إما بردود حذرة أو برفض الدعوة. ويقول ترمب إن على الأعضاء الدائمين في المجلس المساهمة في تمويله عبر دفع مبلغ قدره مليار دولار لكل منهم.وتواجد ممثلون عن دول جرى تقديمها على أنها من الأعضاء المؤسسين في القاعة أثناء حديث ترمب، لكن رويترز لم تتمكن في الحال من رؤية أي ممثلين عن حكومات قوى عالمية كبرى أخرى، أو عن إسرائيل أو السلطة الفلسطينية.
وأقيمت مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا، حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي يجمع قادة السياسة والأعمال في العالم.باستثناء الولايات المتحدة، لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقالت روسيا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إنها تدرس الدعوة الموجهة إليها للانضمام، وذلك بعد أن قال ترمب إنها قبلت الدعوة. ورفضت فرنسا، وقالت بريطانيا، اليوم الخميس، إنها لن تنضم في الوقت الحالي. ولم تقل الصين بعد هل ستنضم أم لا.وجرى إقرار إنشاء المجلس عبر قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إطار خطة ترمب للسلام في غزة، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو غوميز، اليوم الخميس، إن مشاركة الأمم المتحدة مع المجلس ستقتصر على في هذا السياق فقط.



