أخبار العالمأمريكا

تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تشعل غضب الشركاء التجاريين وتحذيرات من أزمة اقتصادية عالمية

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً فرض بموجبه رسوماً جمركية متبادلة على واردات بلاده من مختلف الدول بنسب متفاوتة، مما أثار موجة انتقادات واسعة وتحذيرات من تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.

إجراءات أميركية تصعيدية وردود فعل دولية غاضبة

اعتبر ترمب أن هذه الرسوم تمثل “تحريراً اقتصادياً”، حيث فرض ضرائب بنسبة 34% على الواردات الصينية و20% على المنتجات القادمة من الاتحاد الأوروبي، بينما شملت باقي الدول نسباً متفاوتة، مثل 31% لسويسرا و26% للهند و10% كحد أدنى على بقية الدول.

كندا تعهدت بالرد، حيث أكد رئيس الوزراء مارك كارني أن هذه الإجراءات “ستغير جذرياً” التجارة الدولية وستؤثر مباشرة على ملايين الكنديين.

الاتحاد الأوروبي وألمانيا دعوا إلى ضبط النفس لتجنب تفاقم الأزمة، إلا أن صناعة السيارات الألمانية طالبت برد قوي، محذرة من خسائر كبيرة تطال المستهلك الأميركي نفسه.

إيطاليا اعتبرت هذه الخطوة “إجراءً سيئاً” من شأنه إضعاف الغرب تجارياً، فيما أكدت بريطانيا أنها ستسعى لتخفيف تأثير الرسوم لكنها لن تلجأ للإجراءات الانتقامية فوراً.

تحركات عالمية لمواجهة القرار الأميركي

البرازيل أقرت قانوناً يسمح برد بالمثل على القيود التجارية الأميركية، فيما أعلنت الصين أنها “تعارض بشدة” الرسوم وستتخذ تدابير مضادة لحماية مصالحها.

اليابان حذرت من أن هذه الرسوم قد تنتهك قواعد منظمة التجارة العالمية، بينما أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستستخدم جميع مواردها لمواجهة الأزمة التجارية الناجمة عن قرارات ترمب.

وفي الوقت ذاته، تسعى أستراليا، آيرلندا، تايلاند وسويسرا لاتخاذ خطوات دبلوماسية وتجارية لمواجهة التداعيات المحتملة لهذا القرار، وسط تصاعد التحذيرات من اندلاع حرب تجارية جديدة قد تؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق