أخبار العالمأمريكاالشرق الأوسطبحوث ودراسات

تتعدد الجبهات والعدو واحد والجبهة الصاعدة تصمد

منذ 28 فبراير 2026 والكل يتحدث عن حلبة الصراع، الشرق الأوسط، اين تدار اللعبة الأخيرة “لعبة الحياة او الموت” للقوة المهيمنة في العالم، والتي في حقيقة الأمر بدأت تخسر سيطرتها على العالم وتفضح غطرستها وأكاذيبها وزيفها مع رئيسها “المعتوه الكذّاب المتحيل، ولكن الشرق الأوسط ليست الحلبة الأخيرة والتي ستحدد مصير العالم.

انهم فريق “العدو الصهيوامريكي” المحتل الذي جاء من وراء البحار لكي يبسط غطرسته  ويدمر ويسرق ويهيمن ويتجاوز كل الأعراف الدولية والقوانين الدولية، وكعادته ليلة المفاوضات وبطريقة إستعراتضية هماجية وخيانة ديبلوماسية، يهاجم دولة ذات سيادة ومستقلة بكل بربرية ويقتل القادة ورموز الدولة الإيرانية، في اعتقاد منه أنه سيصبح السيد القائم بأعمال تلك الدولة، وكأنها شريكة قد افلست ويريد ان يهيمن عليها بتكلفة بسيطة و”بالشو المعتاذ المتبلد الركيك”، وطبعا التكلفة المالية هي الأهم للبرتقالي وليست التكلفة البشرية.

 فالبرتقالي اليوم مستعد ليزج بالجيش الأمريكي للمحرقة ومستقعد لقتل كل الايرانيين المهم عنده السيطرة على البترول الايراني والغاز والثروات الايرانية وقتل العدو الصيني وايقاف تزوده بالترول الأيراني وقطع طريقه “طريق الحرير” من المنطقة.

فايران بالنسبة الى البرتقالي الهمجي، صفقة مربحة لا غير، ومن خلالها سيسيطر على كل منافسيه الذين هم في الحقيقة أعداء وعلى رأس القائمة هي جمهورية الصين الشعبية فالشرق الأوسط في الحاصل ودول الخليج كلها تحت السيطرة والترويض وحكام العالم كلها ترتعد من قراراته وعربدته فهو “رب” هذا العالم والشيطان الابستيني يتحرك داخله فلا حدود لغطرسته ولا حدود لكذبه ولا حدود لإجرامه.

فأين تكمن الحرب الحقيقية اليوم يا ترى؟

اليوم أصبحت الحقيقة واضحة وضوح الشمس والكل ينتظر ما ستتمخض عنها هذه الحرب التي تقودها أيادي “شيطان ابستين” وفي المقابل صمود الحق والخير أمام الشيطان.

 والسؤال الذي نطرحه ماذا بعد الحقيقة المرعبة؟

ماذا ينتظر العالم الذي تقوده قوى الإجرام والشر وأكلي لحوم البشر، وتقدم القرابين من الأطفال للشيطان بعل؟

 ماذا بعد شعوذات سكان “جزيرة ابستين” الذين خروجوا من الجزيرة لينفذوا تلموذ الشيطان الأكبر من البيت الأبيض؟.

نبدأ بأول عملية استعراضية قام بها البرتقالي وجماعته فقد تمّ اشتراء العملاء من الصف الأول في فينزويلا ببضع دولارات ووعود بالمناصب السياسية ومنها مباشرة تمّ اعتقال الرئيس مادورو وزوجته وخرج الشيطان البرتقالي بتصريحات استعراضية ونشوة نصر ليس على مادوروا انما على كل زعماء ورؤساء العالم.

وقال لقادة العالم والدول الصديقة قبل العدوة، ان المصير سيكون مثل مادورو لكل من يختلف معي او لا يستمع الى الأوامر… طبعا هذه الرسائل تضمنت ان أمريكا هي الاقوى في العالم… امريكا قادرة ان تدخل الى غرف نومكم… الجيش الأمريكي هو اقوى جيش قي العالم وغيرها من التصريحات الحمقى من جوقته وبالأخص وزير حربه المتطرف.

وطبعا خرجت علينا دول أوروبا المنافقة الفاشلة تصفق للشيطان البرتقالي وتهلل بسقوط الدكتاتور الفينزويلي وهي ترتعد من خوفها.

ولم يسأل احد عن انطباع الصين وهي من أكبر زبائن البترول الفينزويلي ولكن ترامب البربري يعلم ان الصين غير راضية وقال لها “يمكننا ان نبيع البترول الفينزويلي للصين” بسخرية كبيرة والرسالة قد وصلت الى الصين مباشرة.

وللعلم فقد كانت فينزويلا تبيع يوميا 800 ألف برميل بترول الى جمهورية الصين الشعبية ومنذ مطلع يناير 2026 انقطع خط الامداد الفينزويلي الى الصين وسكتت الصين ولم ترد والإعلام الغربي يروج الكذبة الأكبر “لا تعولوا على الصين فهي لا تحمي اصدقائها ولا شركائها”.

 وضنّ العالم ان الشيطان البرتقالي قد انتصر، وبالتالي سيواصل انتصاراته حتى من دون تخطيط وصفقوا له وطلبوا رضاه واغرقوه بالأموال في شكل استثمارات وصفاقات سلاح، وانتقل البرتقالي ومعه مجرم الحرب الصهيوني النتنياهو الى الشرق الاوسط وبالتحديد الى ايران بغرور وعنجهية فكانت الواقعة وكانت الإجابة عن ما بعد الحقيقة ولماذا كل هذه السرعة عند ترامب وجوقته.

يوم السبت 28 فبراير وفي الأسبوع الأول من شهر الصيام صباحا وليلة استئناف المفاوضات تهاجم الصهيوامريكا ايران ويستشهد المرشد الأعلى لإيران اية الله الخامنائي و40 من قادة ايران، ضنا منهم ان الشعب الايراني جاهز للانقلاب على الحكم وشلّ النظام الايراني، ومنها زرع نظام موالي مثل نظام الفينزويلي والتحكم في الثروات الايرانية وطبعا انتهاء المعسكر “الشيعي” المعادي لاسرائيل ورسم الخريطة الجديدة للشرق الأوسط والانتقال الى انهاء المعسكر السني بضربة خاطفة غير مكلفة في خمسة أيام والعالم كله يركع للشيطان البرتقالي، وترجع الصين الى مكانها خاضعة ولن تصعد بعد اليوم.

لماذا نشير للصين في كل مرحلة من التحليل لأن العدو الحقيقي “للشيطان البرتقالي” هي الصين الصاعدة، ويجب قطع كل مسارب ومنافذ القوة لديها واحراجها واجبارها للدخول في الحرب واستنزافها.

 فطريق الحرير في الشرق الأوسط لم يعد مرغوب به بحسب الصهيوامريكي وكذلك الصين شريك استراتجي لايران وتتزود يوميا 1.5 مليون برميل مباشرة من ايران وبالتالي يجب قطع الامداد على الصين ويجب على “شي جين بينع” ان يتوسل لترامب من اجل البترول الايراني فالهجوم جاء قبل أقل من شهر من موعد لقاء ترامب مع شي جين بينغ وبحسب ترامب سيكون اللقاء من أجل الارغام والاخضاع فالملف السيطرة على ايران والشرق الأوسط سيحمله معه الى بكين ويحرج الرئيس الصيني في عقر بيته ولكن “تجري الرياح بما لا يشتهي برتقالي ابستين.

 وبالتالي الموضوع الاستراتجي الأكبر لدى ترامب هو تدمير قواعد القوة الصاعدة العدوة فعندما تقترب هذه القوة من القوة القائمة بالأساس تصبح الحرب حتمية ولا مفر منها، والتاريخ قد شهد الكثير من الحروب التي أطاحت بقوة قائمة لصالح قوة صاعدة وشياطين البيت الابيض يدركون ذلك والحرب بالنسبة لهم ليست نزهة ولا خيار وليست لأنهم الأقوى أنما هي حتمية.

فمثل ألمانيا صعدت واصبحت دولة عظمى وقوة صاعدة فاستحضر البريطانيون مقولة حتمية الحرب لتدمير الصاعد والبقاء على عرش الكوكب وكانت النتيجة حتمية الحرب العالمية الأولى.

كذلك بعد الحرب العالمية الأولى تدحرج العالم وبسرعة الى الحرب العالمية الثانية أين كادت اليابان ان تعتلي عرش العالم وانهزمت وضربت بالنووي الأمريكي.

الاتحاد السوفياتي الذي فعلا اعتلى عرش العالم وتحدى الولايات المتحدة وصعود الامبريالية فقامت الحرب الباردة وبعدها انهار هذا الصاعد السوفياتي وقيل انها الحتمية التاريخية التي تحكم العالم.

أما الآن وجمهورية الصين الشعبية تصعد بشكل صاروخي وفي غضون اربعة سنوات على الأكثر ستتربع على عرش العالم فهي فاتت وحدها 28% من إنتاج العالم وتقديرات المحللين الدوليين اصبحت واضحة فبحلول 2030 ستكون الصين أكبر اقتصاد في العالم، طبعا هذا يشكل للولايات المتحدة الأمريكية أزمة وجودية.

وأخطر سيناريو لأي قوة عظمى تتحكم في العالم وخاصة تحمل ايديولوجيا امبريالية استعمارية توسعية هي عندما يكون منافسها على وشك تجاوزها، بل والمخيف أن هذه القوة الصاعدة مقبولة من العالم وتحمل ايديولوجيا انسانية حقيقية ليست مبنية على الزيف والكذب وخاصة كذلك ان هذه القوة هي راسخة في التاريخ وذات حضارة انسانية فاتت السبعة آلاف سنة وعمر الولايات المتحدة الامريكية لم يتجاوز بعد ال250 سنة فتصبح المعظلة اكبر من تفوق وصراع اقتصادي فهي حرب حضارات وحرب قوى الشر وقوى الخير، انها حرب الانسانية والبقاء.

وكل ما يحصل الآن وعلى الساحة الدولية والتشكلات والتكتلات ليس إلا حرب قوى ليتشكل عالم جديد وهو جزء من العملية الدقيقة الكبرى في العالم، فإما بقاء الغطرسة والامبريالية، وإلاّ صعود لقوى جديدة ولعودة حضارات قد حاولوا طمسها واعتبارها حضارات “شريرة” ولا يصدر منها الاّ الصراعات.

المخطط سيكون بقاء حضارة رعاة البقر ومجرمين التاريخي اصحاب سوابق الابادة للسكان الأصليين هم من يقودون العالم… فهم احفاد الابادة والغطرسة ورعاة البقر اليوم يتعرون والحقيقة تكشف وتنتهي مقولات صراع الحضارات ومقولة نهاية التاريخ فتاريخ الانسانية لا ينتهي مادام الانسان موجود على الكرة الارضية واختلاف الحضارات هي تطور للإنسانية وألوان من اجل صورة الانسان الخيّر.

فهل سينجح راعاة البقر وعلى رأسهم شيطان جزيرة ابستين التلموذي من تركيع المقاومة الانسانية وعلى رأسها جمهورية الصين الشعبية؟

الواقع اليوم والتي يدركه ترامب وجوقته انّ الصين تستورد 73% من نفطها، وإنتاجها لا يكفيها وبالتالي لابد أن تستورد النفط من شركائها الاستراتجيين والتي تربطها بهم علاقات شراكة وتعاون متميز، اذا الصهيوامريكي يتجه اليوم الى تنقيذ مشروعه على الارض وهو ايقاف ووضع حد لمحرك العالم الضخم الذي يدير ربع انتاج العالم، من خلال الضغط على نقطة ضعفه، وهي انه لا ينتج وقوده بنفسه وانتاجه المحلي ضعيف امام محركاته الضخمة.

الأمريكي يعلم جيدا أنّ لهذا المحرك الضخم العالمي أربعة أنابيب وقود: الأول: فنزويلا الثاني: إيران الثالث: روسيا الرابع: السعودية ولهذا ذهب مسرعا لوقف وقود المحرك الضخم.

فالحل الوحيد للصهيوامريكي هو قطع الأنابيب بكل بساطة واضعاف انتاجها ولو جزئيا وبالتالي تأخير صعود الصين القوة الصاعدة. وبهذا تمّ العمل على قطع الأنابيب بداية من فينزولا واستدراجها لردة فعل غير محسوبة ولكن الصيني “حكيم” ويعلم ويدرك المزالق والألعاب الأمريكية جيدا ولم ينساق مع ترامب في عنفه.

هذا الوضع لم يعجب ترامب وحكّام العالم فانتقلوا الى المرحلة التالية من سياسة تكسير العظام والاستفزاز والاستدراج وتمّ الهجوم على الشريك الاستراتجي للصين وهي الجمهورية الإسلامية إيران وبالتالي تراجع انتاج النفط من ايران والسعودية مع تقييد روسيا بالعقوبات فالخطة الى حدود اليوم ناجحة بالنسبة للأمريكي.

فالخطة الأمريكية تسير بنجاح فهم لا يحتاجون لحرب مباشرة لإيقاف محرك القوة الصاعدة الصين فهي لا تحتاج لأن تحاربه بالعتاد والسلاح ولا بتكلفة حرب.

فاستراتجية الامريكي أصبحت واضحة ومعلنة “اقطع عنه الوقود… وسيتوقف تلقائيا”.

فالنفط المقطوع من فنزويلا: 800 ألف برميل يوميًا

والنفط المقطوع من إيران: 1.5 مليون برميل يوميًا

وبالتالي المجموع من النفط يساوي 2.3 مليون برميل يوميًا وفي المقابل استيراد الصين اليومي من النفط حوالي 11 مليون برميل، فخلال شهرين فقط، تم قطع 20% من إمدادات الصين.

لكن الصين الحكيم يدرك جيدا الاعب الامريكي وخططه وليست الطاقة والبترول وحدها الجبهة الوحيدة التي يمكن ان تلوى بها ذراع الصين، فالصين كانت تبني طريق الحرير الحديث، شبكة تجارة ضخمة تمتد من بكين إلى قلب أوروبا، سكك حديد، موانئ، خطوط أنابيب، استثمارات بتريليونات الدولارات.

فالصين الحديثة استقطبت اوروبا لأنها تعلم جيدا أنه من يسيطر على التجارة مع أوروبا، فهو مباشرة يسيطر على الاقتصاد العالمي.

وأوروبا اليوم ومن بعد الصفاعات التي أخذتها على وجهها من ترامب ومن ادراته فقد أتجهت مباشرة نحو الصين، وتركت البرتقالي يشتمهم ويهددهم بين الفينة والاخرى ولهذا رفضوا الدخول معه في عربدته في الحرب على ايران وتركوه وحده يعربد.

فمثلا ألمانيا أكبر اقتصاد أوروبي اصبحت شريكها التجاري الأول الصين ولم يعد أمريكا، فرنسا كذلك قد وقعت ولا تزال توقع اتفاقيات تجارية جديدة واشتثمارات كبرى مع الصين،

كذلك إيطاليا قد انضمّت رسميًا للمشروع، وغيرها من الدول الأوروبي كالبرتغال واسبانيا… فأوروبا اليوم أصبحت تبتعد تدريجيًا عن أمريكا وتتجه نحو الصين.

ومن هنا البرتقالي فهم أن القوة والغطرسة قد أوقعته في أزمة ثانية مع حليفه التقليدي الغربي الأوروبي، فالأزمة الأولى تتمحور حول التفوق الإقتصادي الصيني وتكلفة الحرب أصبحت تثقل كاهل الدولة الامريكية لتتجاوز ارقام المديونية المعقول ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكة، أما الأزمة الثانية بالنسبة للأمريكي والتي قسمت ظهره خسارة أوروبا لصالح الصين لأن السلاح والدولار غير كافيان لبقائها على عرش العالم وللإطاحة بالصين.

ولهذا كان ترامب مجبرا للإنتقال الى الخطة “ب” والحرب على ايران من أجل قطع طريق الحرير الذي يمر من ايران، فإيران كانت نقطة وصل أساسية لطريق الحرير واستقرارها كان ضروريًا لوصول الصين إلى أوروبا، وترامب قد تعمّد زعزعة هذا الاستقرار وفعلا الى حد ما قد تمّ تدميره ولكن الحرب لا تزال متواصلة والجولات كثيرة وممتدة في الشرق الأوسط واللاعب الخليجي والسني رفضوا كذلك الدخول الى الحرب على ايران.

وتعتقد أمريكا ترامب انها بحركة واحدة، فعلت أمرين: قطعت وقود الصين وأعاقت طريقها التجاري وحالت دون وصولها الى أوروبا لهذا هو يتوعد ويهدد في أوروبا.

بالنسبة للأمريكان في هذه الجولة يرون أن الصين الصين اليوم قد تعطلت، فالمحرك بلا وقود، والطريق مغلق.

لكن السؤال المطروح كيف ستتعامل الصين مع هذا التكتيك الأمريكي الغائب عنه الاستراتجية؟

نذهب الان الى أرض الصين “تايوان” فماذا عنها وهل هي محسوبة ضمن مخططات الامريكي والصيني؟

معلومات مهمة جدا بخصوص تايوان، فبنسبة 90% من أكثر الشرائح الإلكترونية تطورًا تُصنّع في تايوان، مثل الهاتف والسيارات والاسلحة الاكثر تطورا، الدواء، الاقتصاد الصناعات وغيرها تصنع في تايوان، والخبراء يقولون من يسيطر على تايوان فهو يسيطر على تكنولوجيا القرن 21.

ولهذا أمريكا تدعم انفصال تايوان على الصين وتبيعها الأسلحة وتعيدها بالحماية وطبعا الصين تؤكد على الحقيقة أنّ “تايوان ارض صينية وهي لنا ولو اقتضى الأمر بالقوة.”

الخلاصة:

وخلاصة القول الحرب جولات واعادة تشكيل خريطة العالم ليست ثرثرة على السوشل ميدا ولا اكذيب ترددها وسائل اعلام مرتزقة، ولا انتصارات مزعومة كاذبة الميدان والصمود هم من سيحددون الواقع الحقيقي للعالم الجديد ولكن المخاض عسير جدا.

خلاصة القول أنّ كل هذه التحركات هي تمهيد للمواجهة الكبرى، التي نرى أن الولايات المتحدة عازمة على فتح الجبهات وتركها مفتوحة والقفز الى الأمام من دون قيود وبكثير من السرعة، ولم يعد لديها الوقت الكافي للإنتظار، فالمواجهة يجب ان تبدأ الان بالنسبة اليها وقطع الوقود واغلاق الطريق أمام الصين قد انجز وما تبقى سوى الذهاب لهذا العملاق الصاعد والسيطرة على تايوان وانهاكه والفوز بالظربة القاضية.

فهل أحلام ترامب ستحقق؟

هل تصبح أحلام ترامب حقيقة يتباهى بها الأرعن البرتقالي وجوقته الشريرة؟

بعد الانتهاء من ايران هل ستكون الحلبة الاخيرة للصراع في تايوان؟

ما نلاحظه ان ترامب يسارع الوقت والزمن ويحاول الإقتراب من الحلبة يوما بعد يوم؟

واكيد ان الحكيم الصيني قد أعدّ العدة وهو جاهز لمثل هذه الأخلام الشيطانية الترامبية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق