بضغط أمريكي: رئيس وزراء كندا يتراجع عن تصريحاته بخصوص إيران ويعلن مشاركة بلاده

قسم الأخبار الدولية 05/03/2026
خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في كانبرا، عاصمة أستراليا، مع نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيز، أكد كارني أن احتمال انخراط الجيش الكندي “لا يمكن تجاهله تماماً”، مضيفاً: “سنكون إلى جانب شركائنا”، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.وأوضح كارني الفرق بين الهجمات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي أشار إلى أنها تمت دون استشارة كندا أو بعض الحلفاء الآخرين، وبين الوضع الحالي لبلاده تجاه التطورات في المنطقة.وأكد أن كندا “غير مشاركة في تلك العمليات”، لكنه أبرز في الوقت ذاته أن حكومته ستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية مواطنيها وصيانة مصالح الدولة إذا اقتضى الأمر.
ويعتبر كلام كارني تراجعا عن تصريحاته الأخيرة، فكارني، الذي يجري حالياً زيارة لعدة دول في آسيا والمحيط الهادئ، قد عبر سابقاً عن انتقاده للهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران معتبراً إياها “مخالفة للقانون الدولي”.كما حث كارني على تهدئة التوترات وتقليل التصعيد في الشرق الأوسط، محذراً من مخاطر امتداد الصراع إلى نطاق أوسع وما يمكن أن ينجم عن ذلك من آثار أمنية وسياسية دولية أكبر.من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الولايات المتحدة على وشك السيطرة التامة على الأجواء الإيرانية، قائلة: “نتوقع تحقيق السيطرة الكاملة والمطلقة على المجال الجوي الإيراني في الساعات المقبلة”، حسبما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأضافت ليفيت خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، أنه “لا توجد أي سفينة إيرانية نشطة في المناطق الحساسة مثل الخليج العربي، ومضيق هرمز، وخليج عمان”.
وفي ذات السياق، أكدت ليفيت أن النظام الإيراني قد تم تدميره بالكامل بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفة: “انتهت 47 عاماً من التساهل والحرية في التصرف التي مارستها الدولة الأبرز في رعاية الإرهاب عالمياً”.وزعمت أن قادة إيران يتحملون عواقب جرائمهم ضد الولايات المتحدة، وأنهم يدفعون الثمن بدمائهم، في إشارة إلى الدمار الذي أحدثته العمليات العسكرية الأمريكية ضد النظام الإيراني في الأيام الأخيرة



