السماح لـ10 آلاف فقط من فلسطينيي الضفة بالصلاة بالأقصى خلال رمضان

قسم الأخبار الدولية 17/02/2026
أعلنت إسرائيل أنها ستسمح لـ10 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة أسبوعيا بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي بدأ،الأربعاء، مشددة قيودها على من سيُتاح لهم دخول الحرم القُدسي.وسيقتصر الدخول على الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق، والنساء من 50 عاما فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاما، من سكان الضفة.
وأفادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة (كوغات)، وهي هيئة تابعة لوزارة الجيش الإسرائيلي تتولى إدارة الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بأنه «سيُسمح بدخول 10 آلاف مصلٍّ فلسطيني إلى جبل الهيكل لأداء صلاة الجمعة طوال شهر رمضان، شريطة الحصول مسبقا على تصريح يومي خاص».وأوضحت: «سيُسمح بدخول الرجال من سن 55 عاما، والنساء من سن 50 عاما، والأطفال حتى سن 12 عاما عند مرافقتهم بقريب من الدرجة الأولى».
وأوضحت كوغات لوكالة فرانس برس أن القيود تطال الآتين من الضفة الغربية.وشددت على أن «كل التصاريح هي رهن الموافقة الأمنية المسبقة من السلطات الأمنية المختصة»، وأن الراغبين في زيارة المسجد «عليهم الخضوع لتوثيق رقمي على المعابر عند عودتهم» الى الضفة الغربية بعد الصلاة.
ويقع الحرم القدسيّ الذي عادة ما يؤمه مئات الآلاف من الفلسطينيين خلال رمضان، في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.في المقابل، يعتقد اليهود أن المسجد بُني على أنقاض هيكلهم الثاني الذي دمَّره الرومان في عام 70 ميلادي، ويطلقون على الموقع اسم «جبل الهيكل»، ويعتبرونه أقدس أماكنهم الدينية.
وشددت إسرائيل هذا الأسبوع قيودها في محيط الأقصى، بحسب ما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة عليه ومحافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية.وأوضح مسؤول في دائرة الأوقاف أن السلطات الإسرائيلية منعت «تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات.. لا يوجد تسهيلات أبدًا»، وأن الشرطة «تهدد بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور» خلال شهر رمضان.
كما أكد أحد أبرز أئمة المسجد وقاض شرعي لفرانس برس، أمس الثلاثاء، أنهما تسلما قرارا من الشرطة الإسرائيلية يقضي بإبعادهما عن الحرم.في المقابل، أكد مسؤول في الشرطة الإٍسرائيلية أن عناصرها سينتشرون حول الحرم القدسي «ليل نهار» خلال رمضان.



