الخارجية الروسية: “ننصح أمريكا بالتخلي عن لغة الإنذارات النهائية”…

قسم الأخبار الدولية 08/04/2026
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة، أمس الأحد، إلى «التخلي عن لغة توجيه الإنذارات» لتسهيل «العودة الى المفاوضات»، فيما أعربت الصين عن استعدادها لبذل جهودها لتهدئة الأوضــــاع في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف عبر عن أمله، في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، عبر عن أمله في أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقال إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي عن لغة الإنذارات النهائية وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض».
ودعا لافــروف وعراقجي إلى «بذل جهود لتجنب أي إجراءات، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة».
وأضاف بيان الخارجية الروسية أن موسكو تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض».
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الروسي، خلال اتصال هاتفي أمس الأحد، إن الصين مستعدة لمواصلة التعاون مع روسيا في مجلس الأمن الدولي وبذل جهود لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأكد وانغ أن السبيل الأساسي للتعامل مع مشكلات الملاحة في مضيق هرمز يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن، مضيفاً أن الصين دأبت دائماً على الدعوة إلى التسوية السياسية للقضايا المتأزمة عبر الحوار والتفاوض.
وجاء الاتصال قبل تصويت مرتقب في مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة على مشروع قرار بحريني لحماية الشحن التجاري في مضيق هرمز ومحيطه.
ونقل بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله إنه ينبغي للصين وروسيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، أن «تسلكا نهجاً موضوعياً ومتوازناً وأن تسعيا إلى كسب مزيد من التفاهم والدعم من المجتمع الدولي».
ودعت الصين مراراً إلى وقف إطلاق النار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وحثت على إنهاء القتال المستمر منذ أكثر من شهر، والذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، وهو ممر شحن حيوي للنفط والغاز.



