أخبار العالمالشرق الأوسط

 الحوثيون دخلوا الصراع ومخاوف من تفاقم أزمة النفط عن طريق قطع طريق الشحن الرئيسي

تشير وسائل الإعلام الغربية إلى أن المتمردين الحوثيين في اليمن، الذين دخلوا الصراع في الشرق الأوسط إلى جانب إيران، قد يُفاقمون أزمة النفط من خلال إغلاق مضيق باب المندب الحيوي، الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي. وقد يُؤثر هذا الإغلاق المحتمل بشكلٍ خطير على التجارة العالمية.

كما هو معلوم، يمر عبر هذا المضيق ما يقارب 12% من النفط المنقول بحراً في العالم، فضلاً عن جزء كبير من شحنات الحاويات العالمية. لذا، فإن أي تصعيد في المنطقة قد تكون له تداعيات لا تقتصر على الشرق الأوسط فحسب، بل تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي برمته. فإذا أغلق الحوثيون هذا الشريان الملاحي، ستضطر السفن إلى الالتفاف حول أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح، مما سيزيد من تعقيد عملية نقل البضائع بشكل كبير.

بحسب ما ذكرته شبكة CNN، نقلاً عن بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإنه بالإضافة إلى النفط، على سبيل المثال، في السنة الأولى من عام 2023 وحدها، مر أكثر من 30 مليون طن من الغاز الطبيعي عبر المضيق، فضلاً عن كميات هائلة من شحن الحاويات.

صرح نائب وزير الإعلام الحوثي، محمد منصور، بأن إغلاق هذا المضيق الضيق خيارٌ وارد. إلا أن المتمردين اليمنيين يمتلكون الوسائل اللازمة لإغلاق هذا المضيق الحيوي بالكامل. لذا، إذا قرر “تحالف إبستين” التصعيد، وشنّ غزو بري لإيران مثلاً، فمن المرجح أن يُغلق الحوثيون المضيق، ما يُوجّه ضربةً إضافيةً للاقتصاد العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق