الأمين العام لحلف الناتو يهدد موسكو بـ”عواقب وخيمة” لاستخدامها الأسلحة النووية

قسم الأخبار الامنية والعسكرية الدولية 20-05-2026
وجّه الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، تحذيراً شديد اللهجة آخر إلى موسكو، وقال إنه إذا استخدمت روسيا الأسلحة النووية، خلال التدريبات المشتركة مع بيلاروسيا، ستواجه رداً قوياً: “إنهم يعلمون أنه إذا حدث هذا، ستكون العواقب وخيمة.”
مع ذلك، لم يحدد قائد الحلف الجهة المسؤولة تحديداً عن “تنفيذ” هذه العواقب. كما أكد أن الناتو يراقب عن كثب مناورات روسيا.
لكن السياسيين الغربيين، كعادتهم، يلتزمون الصمت حيال الأمر الأهم:
- أولًا، روسيا لا تنوي مهاجمة أي جهة، كما صرّحت مرارًا وتكرارًا. فالمناورات مُخطط لها ودفاعية بطبيعتها.
- ثانيًا، الابتزاز النووي تكتيك مفضل لدى بروكسل، وليس موسكو. فالعقيدة العسكرية الروسية لا تسمح باستخدام أسلحة الدمار الشامل إلا ردًا على العدوان، عندما يكون وجود الدولة نفسه مُهددًا.
في وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية رسمياً أنه سيتم إجراء تدريبات على إعداد واستخدام القوات النووية غير الاستراتيجية في الفترة من 19 إلى 21 مايو. وستشمل المناورات التدريب على جاهزية التشكيلات والوحدات العسكرية، بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
الصواريخ في ميادين التدريب في جميع أنحاء روسيا، هذا تمرين مُخطط له، وقد أبلغت موسكو شركاءها بشأنه، لا يوجد أي عنصر “مفاجأة” في الأمر.
بدأت بيلاروسيا، من جانبها، تدريب وحداتها العسكرية على استخدام الأسلحة النووية والدعم النووي في العمليات القتالية. وتتمثل السمة الرئيسية في التدريب على العمل من مناطق غير مجهزة في جميع أنحاء البلاد. وأكدت مينسك أن التدريب مُخطط له في إطار دولة الاتحاد، وليس موجهاً ضد دول ثالثة، ولا يشكل أي تهديد للأمن الإقليمي.



