أخبار العالمأوروبا

إيران تغرق في العقوبات الأوروبية والأمريكية

من المتوقّع أن يفرض الاتحاد الاوروبي المزيد من العقوبات على إيران على خلفية الهجوم الذي شنته في الآونة الأخيرة على إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بإنتاج المسيرات والصواريخ.

واستهدفت طهران تل ابيب بهجوم غير مسبوق وهو الاوّل منذ السبعينات، ردا على ضربة استهدفت في الأول من أبريل، القنصلية الإيرانية في دمشق، ونسبت إلى إسرائيل، وأدت إلى مقتل 7 من أفراد الحرس الثوري بينهم ضابطان كبيران.

وكان جوزيب بوريل، مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد قال إنّ الاتحاد يعتزم توسيع دائرة عقوباته المفروضة على إيران بعد الهجوم الذي شنته على إسرائيل.

وجاء في مسودة بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، أن الزعماء مستعدون لاتخاذ مزيد من الإجراءات التقييدية ضد إيران، لا سيما في ما يتعلق بالطائرات المسيرة والصواريخ.

وتستهدف العقوبات قدرات إيران العسكرية وقطاعي الطاقة والدفاع والمسؤولين الحكوميين والبنوك وجوانب أخرى من الاقتصاد الإيراني,

وغير بعيد عن نفس المنحى، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن استعدادها لفرض عقوبات جديدة على إيران بعد هجومها غير المسبوق على إسرائيل.

ويعتقد أن تحظر واشنطن بالفعل جميع أشكال التجارة الأمريكية تقريبا مع البلاد، وتجمد أصول الحكومة في الولايات المتحدة وتحظر المساعدات الخارجية ومبيعات الأسلحة الأمريكية.

وقال عبد الله النعيمي، الخبير السوري المختص في الشأن الإيراني، في حديث مع صحيفة ستراتيجيا نيوز،  في تعليق خاطف عن العقوبات المنتظرة والمُعلنة حديثا ، إنّ ذلك لن يزعج إيران بل ستواصل مخططها في المنطقة مستفزّة أمريكا وأوروبا وستكون بمثابة العلقم “في حنجر الغرب وفق رؤيتها، معتبرا أنه ليس المرة الاولى التي تعاقب فيها طهران ولن توقفها أي تحركات غربية.

وأفاد بأنّ العقوبات ستؤثر حتما على الشارع الإيراني وستساهم في مزيد من الانكماش في صادرات النفط ما قد ييؤدي غلى أزمة في المالية الحكومية سيدفع بالتضخم إلى أكثر من 40% لأربع سنوات متتالية.

وذكر أنّ البرنامج البالستي لإيران ينمّي طموحاتها النووية، وبناءً على ذلك لن تتراجع في مخخطاتها مهما كلّفها ذلك من عقوبات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق