أخبار العالمأمريكاالشرق الأوسطبحوث ودراسات

أميركا تدرس عدة خيارات ضد إيران …بينها دبلوماسية وعسكرية

 

 

صرح مسؤول أميركي لشبكة أي بي سي نيوز بأن واشنطن تدرس خيارات عدة بشأن التعامل مع طهران، بينها فرض عقوبات جديدة على شخصيات رئيسية في النظام أو على قطاعي الطاقة أو المصارف في إيران.

ويقول مسؤولون أميركيون سابقون إن الخيارات الأخرى التي من المرجح أن تصل إلى مكتب الرئيس تتراوح بين هجمات عسكرية واسعة النطاق وضربات أكثر استهدافاً على قادة إيرانيين محددين أو البنية التحتية للشرطة التي ساعدت الحكومة الإيرانية، كما يُزعم، في قمع الاحتجاجات بعنف.

وقال ميك مولروي، وهو مساهم في شبكة إيه بي سي نيوز شغل منصب نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط في البنتاغون، إن الرئيس من المرجح أن يتلقى تقييمًا استخباراتيًا حول تأثير الضربة العسكرية المباشرة وما إذا كان من الممكن أن تؤدي إلى تغيير النظام.

وأضاف «أعتقد أنه إذا اختاروا المضي قدماً [في شنّ ضربة عسكرية] فسيكون تركيزها على أهداف النظام المحددة للسيطرة على الاحتجاجات أو قمعها، وذلك سيشمل قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري أو غيرها من عناصر الأمن الداخلي، التي تُحمّل مسؤولية مقتل المتظاهرين».

ووفق تقرير إيه بي سي نيوز السابق، أوضح مسؤولون أن تلك الخيارات تتجاوز بكثير الضربات الجوية التقليدية، وتشمل عمليات سيبرانية وحملات لإحداث تأثيرات نفسية بهدف تعطيل القيادة والاتصالات والإعلام في إيران.

في غضون ذلك نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية، قولهم إن الوزارة أحاطت الرئيس دونالد ترمب بخيارات عسكرية وسرية ضد إيران.وخاضت إيران حربا استمرت 12 يوما العام الماضي مع إسرائيل حليفة الولايات المتحدة قصفت خلالها قوات أميركية منشآتها النووية. وتشهد إيران حاليا أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

ودعت الولايات المتحدة رعاياها إلى مغادرة إيران برًا إلى أرمينيا أو تركيا حال توافر الأمن بالنسبة لهم. واعتبرت الخارجية الأميركية أن الرعايا يواجهون خطرا كبيرا من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز في إيران.وحثت حاملي الجنسية المزدوجة على المغادرة باستخدام جوازات سفر إيرانية.وأضافت الخارجية الأميركية أنه يجب على الإيرانيين أن يتوقعوا استمرار انقطاع الإنترنت والتخطيط لوسائل اتصال بديلة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن الرئيس ترمب يدرس خيارات دبلوماسية بالتوازي مع بحث شن هجوم على إيران، مؤكدين أن أي ضربة ستستهدف توجيه رسالة للمرشد الإيراني علي خامنئي بشأن قتل المتظاهرين.

هذا وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الإثنين، إن أي بلد يتعامل تجاريا مع إيران سيخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي معاملات مع الولايات المتحدة، وذلك في وقت تدرس فيه واشنطن الرد على الأوضاع في إيران التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.وأضاف في منشور على منصته تروث سوشيال «اعتبارا من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسوما جمركية 25 بالمئة على جميع المعاملات مع الولايات المتحدة”.

ويدفع المستوردون الأميركيون للبضائع من تلك الدول الرسوم الجمركية. وتخضع إيران لعقوبات مشددة من واشنطن منذ سنوات.وأكد ترمب دون تقديم تفاصيل «هذا الأمر نهائي وقاطع». وتشمل أهم وجهات تصدير البضائع الإيرانية الصين والإمارات والهند.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق