لافروف وسفير مصر يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موسكو والقاهرة

قسم الاخبار الدولية 2026/08/28
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسفير المصري لدى موسكو حمدي شعبان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع التركيز على التعاون الاقتصادي والاستثماري والمشروعات الكبرى، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، السفير المصري لدى موسكو حمدي شعبان، في إطار مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وموسكو بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وتناول اللقاء سبل دفع التعاون الثنائي في عدد من المجالات، ولا سيما الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب متابعة المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها بين البلدين.
مشروعات استراتيجية
وشملت المباحثات عدداً من المشروعات التي تمثل ركائز أساسية في التعاون المصري الروسي، وفي مقدمتها محطة الضبعة للطاقة النووية، إضافة إلى المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز فرص الاستثمار ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة.
ويأتي ذلك في إطار مساعي القاهرة وموسكو لتوسيع الشراكة الاقتصادية، بالتوازي مع استمرار التعاون في مجالات استراتيجية أخرى.
تنسيق بشأن القضايا الإقليمية
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين.
وأكد السفير حمدي شعبان حرص القاهرة على مواصلة العمل مع الجانب الروسي لتعزيز التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.
من جانبه، شدد لافروف على أهمية مواصلة تطوير العلاقات الروسية المصرية، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين، ومؤكداً حرص موسكو على دفع الشراكة الثنائية إلى آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة.
ويعكس اللقاء استمرار المسار التصاعدي للعلاقات بين القاهرة وموسكو، مع انتقال التعاون من التنسيق السياسي إلى شراكات اقتصادية واستثمارية ومشروعات استراتيجية ذات أبعاد طويلة المدى.



