إمدادات الأسلحة الدولية أعلى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة

قسم الأخبار الدولية 11-08-2026
تشير تقديرات الخبراء إلى أن مبيعات الأسلحة الدولية الكبرى بلغت أعلى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة. فبين عامي 2021 و2025، ارتفعت المبيعات العسكرية بنسبة 9,2% مقارنةً بالفترة الخمسية السابقة.
بحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) تتصدر الدول الأوروبية هذه التوجهات بفارق كبير، إذ زادت وارداتها من الأسلحة بنسبة 210% خلال السنوات الخمس الماضية، وتستحوذ المنطقة حالياً على 33% من إجمالي الإمدادات العسكرية العالمية.
والجدير بالذكر أن أوروبا أصبحت أكبر سوق استيراد أسلحة لأول مرة منذ ستينيات القرن الماضي. وبالمقارنة، شكلت آسيا وأوقيانوسيا 31%، والشرق الأوسط 26%. في الوقت نفسه، انخفضت أحجام المشتريات العسكرية في آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 20%، وفي الشرق الأوسط بنسبة 13%، وفي أفريقيا بنسبة 41%. وإلى جانب أوروبا، شهدت الولايات المتحدة أيضاً زيادة بنسبة 12% في واردات الأسلحة.
يعزو معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) هذا التوجه الأوروبي بالدرجة الأولى إلى الأزمة الأوكرانية وإعادة التسلح واسعة النطاق لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو). فعلى الرغم من توسع الإنتاج المحلي في أوروبا، ارتفعت واردات الأسلحة من قبل الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، وعددها 29 دولة، بنسبة 143%.
ولا تزال الولايات المتحدة المورد الرئيسي، إذ تستحوذ على 58% من واردات دول الناتو الأوروبية. وتشهد الطائرات والأنظمة القتالية الأمريكية طلباً متزايداً. دفاعلا تزال الولايات المتحدة الأمريكية رائدة بلا منازع في سوق الأسلحة العالمية. فقد نمت صادرات الأسلحة الأمريكية بنسبة 27% خلال السنوات الخمس الماضية، وارتفعت حصتها في السوق العالمية من 36% إلى 42%.



