آسياأخبار العالمبحوث ودراسات

التجارة الإلكترونية في المستقبل… إلى أين؟

تدخل التجارة الإلكترونية في الصين مرحلة جديدة من التنمية العالية الجودة. وفي الآونة الأخيرة، أصدرت ست هيئات حكومية صينية، من بينها وزارة التجارة الصينية، “التوجيهات بشأن خدمة الاقتصاد الحقيقي بشكل أفضل وتعزيز التنمية العالية الجودة للتجارة الإلكترونية” (يشار إليها فيما يلي باسم “التوجيهات”) وذلك بهدف مواصلة دفع التنمية العالية الجودة والانفتاح العالي المستوى والحوكمة العالية الكفاءة للتجارة الإلكترونية، مما يعزز تنمية الاقتصاد الحقيقي بشكل أفضل.

قالت ما شياو سن، المديرة التنفيذية والأمينة العامة لجمعية بكين للتجارة الإلكترونية: “لا تركز التوجيهات الجديدة على تحديد الاتجاهات الرئيسية للتمكين وتعزيز الكفاءة فحسب، وإنما أيضا تركز على تطوير التجارة الإلكترونية العالية الجودة وتعزيز المراقبة المنتظمة وخلق البيئة التجارية التي تقدم المنفعة المتبادلة للجميع. علاوة على ذلك، تشجع “التوجيهات” الشركات على توسع الأسواق الخارجية عبر التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، والتجارة الإلكترونية في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، بما يسهم في بناء سوق صينية كبرى للتجارة الإلكترونية بشكل مشترك وتقاسم ثمار التنمية.”

الخط الرئيسي.. تمكين الاقتصاد الحقيقي

كان جيا لي جيون يعمل في أحد المصانع بمدينة يونغكانغ التابعة لمقاطعة تشجيانغ في مجال صيانة الآلات. في عام 2019، افتتح جيا لي جيون متجره الإلكتروني على تطبيق “كواي شو”، حيث ينشر مقاطع فيديو عن أعمال الصيانة ويبيع الأدوات عبر التطبيق في الوقت نفسه. حاليا، تجاوز إجمالي مبيعات متجر جيا لي جيون مائتين وثمانين ألف منتج، ويبلغ عدد عملائه الدائمين عشرات الآلاف. شهرة جيا لي جيون المتعاظمة، جعلت مصانع الأدوات المعدنية المحلية ترسل إليه منتجاتها الجديدة طلبا للتعاون والترويج، مما شكل تدريجيا بيئة تعاونية للتفاعل الإيجابي في التجمع الصناعي المحلي.

لم تعد التجارة الإلكترونية مجرد وسيلة لشراء السلع، بل تحولت إلى قوة دافعة رئيسية لترقية الصناعات التقليدية وتحقيق التكامل بين التقنيات الرقمية والاقتصاد الحقيقي. تعتقد ما شياو سن أن التجارة الإلكترونية تقف الآن عند نقطة تحول مهمة نحو تعزيز التكامل بين التقنيات الرقمية والاقتصاد الحقيقي وتحسين الجودة. وقد وضعت “التوجيهات” تعزيز خدمة الاقتصاد الحقيقي بشكل أفضل في صدارة أهداف التنمية العالية الجودة للتجارة الإلكترونية، مما يسهم في توجيه مسار تنمية القطاعات وتعزيز توقعات وثقة الشركات، فضلا عن لعب دور كبير في تمكين الاقتصاد الحقيقي بعمق من خلال التجارة الإلكترونية وتسهيل التداول التجاري في أنحاء الصين والإسهام في بناء سوق وطنية موحدة.

وأكدت ما شياو سن أن “التوجيهات” حددت ثلاثة إجراءات رئيسية، بهدف تعزيز تطوير الاقتصاد الحقيقي، وهي: مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على التحول وتطوير التجارة الإلكترونية الريفية بشكل أعمق وتنمية التجارة الإلكترونية الصناعية، مما يحقق التركيز على تقوية وتعزيز أسس الاقتصاد الحقيقي.

الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم هي الركيزة الأساسية للاقتصاد الحقيقي ومصدر حيوية السوق وقوة الدفع الأساسية للتحول الرقمي. تدعو “التوجيهات” إلى توجيه شركات التجارة الإلكترونية لتقديم منتجات وحلول رقمية تتسم بالصغر والسرعة والخفة والدقة، وفتح موارد البيانات والقنوات والتقنيات أمام العلامات التجارية والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتجار الأفراد.

شددت ما شياو سن على أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تحتاج إلى الاستفادة من منصة الخدمة العامة الوطنية للتجارة الإلكترونية في المرحلة القادمة والاستفادة المستفيضة من السياسات المتاحة على المنصة والرجوع إلى المشروعات الناجحة واستخدام الموارد العامة للبيانات المشتركة من أجل دفع تحولها الرقمي بتكلفة منخفضة.

وفي الوقت نفسه، أكدت “التوجيهات” ضرورة التزام الشركات بمصداقية الأمانة والامتثال في التشغيل وتعزيز الجودة والخدمات والابتعاد عن المنافسة القائمة على تخفيض الأسعار وبناء قدرة تنافسية طويلة الأجل إلى جانب الاستخدام النشيط لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيق التقنيات المبتكرة لخفض تكاليف التشغيل وتحسين كفاءة التداول.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد “التوجيهات” على تمكين تنمية التجارة الريفية من خلال التقنيات الرقمية ودعم شركات التجارة الإلكترونية في توسيع سلاسل التوريد إلى المناطق الريفية وتطوير أنماط البث المباشر المميز مثل البث المباشر في القرى والحقول. وفقا لرصد البيانات الكبرى التجارية، بلغ حجم مبيعات التجزئة عبر الإنترنت في المناطق الريفية في عام 2025 حوالي ثلاثة تريليونات يوان (الدولار الأمريكي يساوي 8،6 يوانات تقريبا حاليا)، بزيادة بلغت نسبتها 7،6% مقارنة بالعام السابق، وبلغ حجم مبيعات التجزئة للمنتجات الزراعية عبر الإنترنت 31ر783 مليار يوان، بزيادة بلغت نسبتها 9ر9% مقارنة بالسنة الماضية.

تلعب التجارة الإلكترونية دورا مهما متزايدا في إحياء الصناعات المحلية وتنمية الأكفاء بما يسهم في دفع النهضة الريفية. على سبيل المثال، أطلقت منصة كواي فعالية “الحصاد في الصين”، والتي تجمع بين موارد صناع المحتوى المؤثرين على المنصة وقوائم المنتجات المميزة من مختلف المناطق، كما تنظم جولات في التجمعات الصناعية في جميع أنحاء البلاد لتصوير المحتويات التسويقية المميزة، مثل القيام بالبث المباشر لتتبع مصادر المنتجات.

علاوة على ذلك، أجرت منصة كواي مشروع ازدهار الزراعة الذي يستهدف التجمعات الصناعية للفواكه والخضراوات وغيرها من الأطعمة الطازجة في جميع أنحاء البلاد ويدعم مبيعات المنتجات الزراعية المحلية عن طريق تخفيض عمولة المنصة الإلكترونية أو الإعفاء منها وإجراء البث المباشر، وغير ذلك من الأنشطة الترويجية.

قالت ما شياو سن: “التجارة الإلكترونية في الريف هي رابط حيوي للتكامل بين الحضر والريف، وهي مفتاح لدفع النهضة الريفية بشكل شامل أيضا.” ويسهم البث المباشر المميز، مثل البث المباشر في القرى والحقول، في خفض عتبة دخول المزارعين إلى مجال التجارة الإلكترونية عبر البث المباشر، وفتح قنوات مباشرة بين مناطق الإنتاج والمستهلكين. كما يحمل هذا النمط أهمية عملية كبيرة في بيع المنتجات الزراعية في الحضر عبر شبكة الإنترنت وتوسيع الأسواق وتعزيز قيمة العلامات التجارية ورفع دخول المزارعين ودعم النهضة الريفية.

كما يعد تطوير التجارة الإلكترونية الصناعية أحد الإجراءات المهمة الواردة في “التوجيهات” لخدمة الاقتصاد الحقيقي. وترى ما شياو سن أن التجارة الإلكترونية الصناعية تمثل جوهر التكامل بين التقنيات الرقمية والاقتصاد الحقيقي، وتشكل دعامة أساسية لتعزيز ترقية السلاسل الصناعية وبناء سوق وطنية موحدة.

وأشار بعض الخبراء إلى أن الكميات الهائلة من بيانات الاستهلاك المتراكمة لدى منصات التجارة الإلكترونية لم تُستثمر بعد بصورة فعالة في خدمة البحث والتطوير والتصنيع على جانب الإنتاج. ومن شأن تطوير التجارة الإلكترونية الصناعية، عبر توجيه شركات التجارة الإلكترونية للاستفادة من مزاياها في تنفيذ التحول الرقمي ضمن حلقات البحث والتطوير والتصنيع والتخزين والخدمات اللوجستية والمبيعات والخدمات، أن يحقق تنسيقا حقيقيا وفعالا بين سلاسل الصناعة والتوريد.

قال خه يا دونغ، المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ونائب مدير المكتب العام للوزارة: “نعمل حاليا على اتخاذ تمكين الاقتصاد الحقيقي كخط رئيسي وتعزيز إظهار المزايا الفريدة للتجارة الإلكترونية في ربط الإنتاج بالاستهلاك والعالمين الرقمي بالواقعي والمدن بالريف والصين بالعالم”.

التوجه نحو المنافسة القائمة على الجودة

في عام 2025، شهد قطاع التجارة الإلكترونية بعض الممارسات غير المنضبطة، من أجل التنافس على جذب الزيارات وخفض الأسعار. على سبيل المثال، استخدمت بعض المتاجر الإلكترونية شعار “المنتجات على الإنترنت مطابقة لنظيرتها خارج الإنترنت” كوسيلة لجذب العملاء بأسعار منخفضة، حيث استخدمت صور منتجات عالية الجودة لإغراء الزبائن، لكنها أرسلت منتجات أقل جودة لتحقيق أرباح غير مشروعة.

في السنة الماضية، اضطر العديد من التجار إلى الدخول في منافسة قائمة على تخفيض الأسعار خلال حرب توصيل الطعام، مما أثر على النظام الطبيعي للعمليات التجارية.

في عصر “التجارة الإلكترونية السريعة”، اختارت آ تشين، وهي سيدة من مدينة نانبينغ بمقاطعة فوجيان، طريقا يبدو بطيئا، ألا وهو عدم الانخراط في المنافسة القائمة على تخفيض الأسعار وعدم السعي غير المدروس لتحقيق طلبات كثيرة وعدم التوسع السريع. بعد تخرج آ تشين في الجامعة، عادت إلى مسقط رأسها لتبدأ مشروعها الخاص، في عام 2020، افتتحت متجرا على منصة كواي باسم “مصنع آ تشين لشاي الجبال”، حيث تعرض أنواع الشاي الجيدة من مسقط رأسها عبر البث المباشر. في السنوات الست الماضية، ارتفع عدد متابعي متجرها من بضع عشرات إلى ما يقرب من ثمانمائة ألف متابع مخلص، كما تحول زبائنها من تقديم بضع طلبات إلى الشراء المتكرر والمستقر. قالت آ تشين: “نتمسك بتقديم الشاي العالي الجودة منذ قمنا بالبث المباشر.”

وفقا لبيانات الهيئة الوطنية للإحصاء، تراجعت نسبة مبيعات التجزئة للسلع المادية عبر الإنترنت إلى إجمالي مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية من 6ر27% في عام 2023 إلى 8ر26% في عام 2024، واستقرت عند 25% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس عام 2025. يرى بعض الخبراء في القطاع أن هذا التغير يعكس تحولا في هيكل الاستهلاك الصيني من الاستهلاك القائم على السلع إلى الاستهلاك القائم على الخدمات.

في ظل استمرار تناقص عدد المستخدمين الجدد ووصول مكاسب زيارات المستخدمين عبر الإنترنت إلى ذروتها وتحول السوق إلى مرحلة المنافسة على المستخدمين الحاليين، فتتحول التجارة الإلكترونية من التوسع السريع إلى النمو العقلاني، ويتحول التركيز نحو تحسين تجربة الخدمة وبناء قيمة العلامة التجارية وتعزيز النمو القائم على الذكاء الاصطناعي.

تم تضمين تحسين توزيع حركة المرور على منصات التجارة الإلكترونية وتنفيذ إجراءات تطوير التجارة الإلكترونية القائمة على الجودة في “التوجيهات”. كما تطالب “التوجيهات” من منصات التجارة الإلكترونية برفع جودة المنتجات وتحسين سمعة الخدمة وإدماج إدارة الجودة وبناء العلامات التجارية في برامج التدريب لتطوير أعمال تجارية ومشروعات متميزة.

قالت ما شياو سن: “في الوقت الراهن، يشهد قطاع التجارة الإلكترونية، خاصة تجارة البث المباشر، ظاهرة التركيز المفرط على حركة المرور وإهمال جودة المنتجات والتنافس القائم على تخفيض الأسعار والسباق الشديد نحو القاع، وهذا لا يضر بمصالح المستهلكين فحسب، وإنما أيضا يؤدي إلى ظاهرة ‘العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة’ من السوق، مما يخل بنظام المنافسة العادلة.” وأضافت أن الاتجاه الآن هو التحول من التوجه نحو حركة المرور إلى التوجه نحو الجودة، ومن المنافسة على أساس السعر إلى المنافسة على أساس الجودة من أجل توجيه القطاع للعودة إلى الجذور القائمة على الجودة والصدق في التشغيل.

أضافت ما شياو سن أن التوجيهات الجديدة تدفع منصات التجارة الإلكترونية إلى تحسين آليات توزيع حركة المرور وترتيب نتائج البحث، بما يعني أن نظام تقييم التجارة الإلكترونية سيشهد تغييرا جذريا. فلم يعد تدفق الزوار على المنصات قائما على الاعتماد الأحادي على الإعلانات المدفوعة، بل تميل المنصات نحو معايير الجودة والخدمة والسمعة والامتثال والائتمان المؤسسي، بما يرسخ توجها قائما على الجودة العالية والقيمة العادلة، وتفوق الجيد على الرديء.

وأضافت السيدة ما أن هذا التحول سيجعل المستهلكين أكثر طمأنينة في الشراء ويقلل من المنتجات الرديئة ويزيد من انتشار السلع الجيدة كما ستصبح خدمات ما بعد البيع أكثر موثوقية وتنظيما. وفي الوقت نفسه، سيتم كبح ظواهر مثل الإعلانات المضللة وفخاخ الأسعار المخفضة، بما ينعكس إيجابا على رفع جودة تجربة الاستهلاك وتعزيز مستوى الأمان في السوق.

تسريع تنمية العولمة

في الوقت الحالي، يعد توجيه منصات التجارة الإلكترونية الصينية نحو الخارج حلقة مهمة في الإستراتيجية الاقتصادية الوطنية. وتُظهر البيانات أن إجمالي حجم واردات وصادرات التجارة الإلكترونية العابرة للحدود في الصين خلال عام 2025 بلغ 75ر2 تريليون يوان، بزيادة بلغت نسبتها 7ر69% مقارنة بعام 2020، مسجلا أعلى مستوى في تاريخه، وهو ما لعب دورا مهما في تعزيز قاعدة التجارة الخارجية ودفع ترقية الهيكل الصناعي.

غير أن التوسع الخارجي ليس بالأمر السهل. فعلى سبيل المثال، في عام 2025، بلغت الإيرادات الدولية لمنصة أمازون 143 مليار دولار أمريكي، بما يمثل 22% من إجمالي صافي مبيعاتها، بينما بلغت نسبة الإيرادات الدولية لمنصة وول مارت حوالي 18% من صافي المبيعات الإجمالية، في حين حققت منصة إيباي نحو 69% من إيراداتها من الأسواق خارج الولايات المتحدة الأمريكية. وقد تمكنت هذه الشركات العالمية الكبرى من ترسيخ مكانتها التنافسية وتعزيز تأثير علاماتها التجارية في الأسواق الرئيسية لكل منها، بفضل سنوات طويلة من التطوير والتوسع العميق.

أشار وي وي، الباحث المساعد في مكتب الأسواق والأسعار بمعهد الاقتصاد الكلي التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إلى أن القطاع الدولي للمنصات التجارية الإلكترونية الصينية لا يزال يمر بمرحلة استثمار إستراتيجي، حيث يحقق نموا مرتفعا لكن حصته في الأسواق الخارجية ما زالت منخفضة، ويعتقد أن منصات التجارة الإلكترونية الصينية لا تزال منخفضة المستوى من حيث التدويل، ولم تتطور بعد إمكانيات التطوير في الأسواق الخارجية.

من أجل تعزيز الانفتاح العالي المستوى، تقدم “التوجيهات” أربعة إجراءات، وهي: تعزيز التجارة الإلكترونية عبر الحدود وتوسيع منصة طريق الحرير للتجارة الإلكترونية وتسريع الانفتاح المؤسسي وتعزيز تنسيق القواعد من أجل بناء السوق الصينية الكبيرة للتجارة الإلكترونية والتمتع بثمارها بشكل مشترك. وتشمل الإجراءات الأربعة تطوير نموذجي “الشراء من السوق+ التجارة الإلكترونية العابرة للحدود” و”قطارات الشحن بين الصين وأوروبا+ التجارة الإلكترونية العابرة للحدود” ودعم المستودعات الخارجية للتجارة الإلكترونية العابرة للحدود وتحسين المنصات اللوجستية الذكية الخارجية وتعزيز العروض الأولى للمنتجات الأجنبية العالية الجودة وابتكار قنوات “الجناح الوطني+ البث المباشر” وتطوير منتج رائد واحد لكل دولة وتنمية عدد من المدن الشريكة الرئيسية لمنصة طريق الحرير للتجارة الإلكترونية.

قال لي مينغ تاو، الخبير الرئيسي في المركز الدولي للتجارة الإلكترونية بالصين: “في المرحلة المقبلة، ستسعى التجارة الإلكترونية الصينية إلى تحقيق مزيد من النمو في الأسواق العالمية. تجعل “التوجيهات” من التدويل اتجاها مهما لتطوير التجارة الإلكترونية لتوسيع تأثير السوق العالمية للتجارة الإلكترونية الصينية من خلال التصدير والاستيراد عبر التجارة الإلكترونية عبر الحدود والتعاون الدولي لمنصة طريق الحرير للتجارة الإلكترونية، كما تسعى إلى تشجيع المناطق المختلفة على إجراء استكشافات متميزة وفقا للمعايير الاقتصادية والتجارية الدولية الرفيعة المستوى وابتكار ممارسات الانفتاح المؤسسي في مجال التجارة الإلكترونية على أساس قواعدها الصناعية ومواردها ومزاياها الجغرافية.”

***********

المصدر: مجلة الصين اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق