أخبار العالمالشرق الأوسطبحوث ودراسات

مستشار ترامب يرحب بموقف قيادة جيش شرق ليبيا تجاه مبادرته

رحب مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا مسعد بولس، الجمعة، بإعلان قيادة قوات الجيش في شرق ليبيا استعدادها للانخراط في مفاوضات بشأن “مبادرة أمريكية” لتوحيد السلطة التنفيذية في البلاد.

جاء ذلك في بيان لبولس، بأول إفصاح أمريكي رسمي حول ما يُتداول منذ أشهر بشأن وجود مبادرة تقودها واشنطن لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المتنافسة.

ووفق المتداول، فإن المبادرة تقوم على دمج حكومتي الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة و حكومة مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة، على أن يشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة نائب القائد العام لقوات الجيش في الشرق صدام حفتر.

والخميس، أعلنت قيادة قوات الجيش في شرق ليبيا، استعدادها للانخراط في مفاوضات بشأن “مبادرة أمريكية” لتوحيد السلطة التنفيذية في البلاد، واعتبرت أنها “قد تمثل مدخلا للحل السياسي وإنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات”.

وقال بولس: “نُرحّب بهذا البيان الواضح الذي يُؤكد استعداد القيادة العامة لاتخاذ خطوات أكثر أهمية وجرأة من أجل الوحدة والسلام والازدهار في ليبيا”.

‏وأضاف: “تُقدّر الولايات المتحدة الأمريكية دعم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي للجهود الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا”.

وأكد بولس أن واشنطن ستواصل التنسيق مع القيادة العامة والجهات المعنية الرئيسية من جميع أنحاء ليبيا لمساعدة الليبيين على توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية.

وذكر أن الشعب الليبي يستحق مخرجا من حالة الجمود الراهنة لتحقيق سلام دائم ووحدة وطنية ومسارا موثوقا نحو انتخابات ناجحة.

وأوضح أن “الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع الجهات الليبية الفاعلة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وشركائنا الدوليين لمساعدة الشعب الليبي على تحقيق هذه التطلعات”.

وثمن بولس، “الخطوات الأخيرة التي اتخذتها القيادة العامة لتجاوز الانقسامات والتحرك نحو الوحدة بما في ذلك دورها القيادي المحوري في اتفاقية الميزانية الموحدة وتمرين فلينتلوك 2026”.

في المقابل، سبق أن أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي رفضهما المبادرة الأمريكية المتداولة، وفق بيانات سابقة.

والخميس، أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة تكالة ورئيس المجلس الرئاسي المنفي، في بيان مشترك، الاتفاق على خريطة طريق جديدة تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير/ شباط 2027، وتشكيل لجنة عليا للإشراف عليها.

وتشهد ليبيا انقساما سياسيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة في طرابلس (غرب)، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة حماد في بنغازي (شرق)، بينما تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدي ليبيا منذ سنوات، جهودا تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك صراع بين الحكومتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق