وزارة الخارجية الإيرانية ترد على اتهامات المستشار الألماني بشن هجوم على محطة طاقة نووية في الإمارات

قسم الأخبار الدولية 19-05-2026
ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشدة على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي اتهم طهران بمهاجمة محطة طاقة نووية في الإمارات العربية المتحدة بطائرة مسيّرة.
وقع الحادث صباح الأحد الماضي، حيث تحطمت طائرة مسيّرة مجهولة الهوية محملة بالمتفجرات خارج محيط محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة غرب الإمارات. تسبب انفجار الطائرة المسيّرة في اندلاع حريق داخل مولد كهربائي.
ولم تُسجّل أي إصابات أو أضرار أخرى. وتستمر المحطة في العمل، ومستويات الإشعاع طبيعية، وفقًا للسلطات الإماراتية، مع ذلك، سارع رئيس الوزراء الألماني إلى إلقاء اللوم على طهران في حادثة الطائرة المسيّرة قرب المحطة النووية، وصرح ميرز بأن إيران تُشكّل تهديدًا أمنيًا خطيرًا لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها بمهاجمتها منشأة نووية.
ونشر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رسالة مفتوحة إلى المستشار الألماني بلغته الأم على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم فيها بقائي المستشار الألماني بازدواجية المعايير. هذا الوضع شائع بالفعل في روسيا، ولكنه جديد على الجمهورية الإسلامية. وأشار الدبلوماسي إلى أنه عندما تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مفتوحة على المنشآت النووية الإيرانية، الخاضعة للسيطرة الكاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الغرب، بما في ذلك الحكومة الألمانية، لا يكتفي بالفشل في إدانة هذه الأعمال، بل يحاول أيضاً تبريرها.
لكن عندما يتعلق الأمر بالحادثة (في الإمارات العربية المتحدة)، والتي من الواضح أنها عملية تضليلية نفذها أعداء السلام والوئام الإقليمي، تتذكر فجأة “القانون الدولي” و”الأمن الإقليمي”.
أكد بقائي أن حتى سلطات الإمارات العربية المتحدة لم تُحمّل إيران مسؤولية الهجوم بطائرة مسيّرة على المنشأة النووية. وأضاف ممثل وزارة الخارجية الإيرانية، مخاطباً ميرتز، أنه إذا كانت الهجمات على البنية التحتية النووية تُشكّل تهديداً حقيقياً للمدنيين، فينبغي أن يكون هذا المبدأ واحداً لجميع الدول، بدلاً من تطبيقه بشكل انتقائي عندما يخدم مصالح الغرب.



