ترمب: إيران ترغب في إبرام اتفاق ولن نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية

قسم الأخبار الدولية 07/02/2026
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر اليوم السبت إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
وأضاف أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، وأن الولايات المتحدة لديها متسع من الوقت بشأن الاتفاق معها، مشيرا إلى أن إدارته ستجتمع مجددا خلال أيام بشأن إيران.وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من انتهاء جولة المفاوضات بين البلدين التي عُقِدت في مسقط الجمعة.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على 15 كيانا و14 سفينة من أسطول الظل لارتباطها بالتجارة غير المشروعة في نفط ومنتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية المنشأ.وقبل أسبوع، ذكر موقع وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران وعقوبات مرتبطة بمواجهة الإرهاب استهدفت سبعة مواطنين إيرانيين وكيانا واحدا على الأقل.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة التي انعقدت في سلطنة عمان الجمعة بدأت «بداية جيدة» وستستمر، في تصريحات قد تسفر عن تهدئة مخاوف من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.لكن عراقجي أضاف عقب المحادثات التي شارك فيها في العاصمة العمانية مسقط أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لآي حوار. (طهران) لا تناقش إلا قضيتها النووية… لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة».
وشارك في المحادثات ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الأربعاء إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لجماعات مسلحة في المنطقة فضلا عن «طريقة تعاملها مع شعبها».
وقال دبلوماسي من المنطقة أطلعته طهران على المحادثات لرويترز إن إيران تصر على «حقها في تخصيب اليورانيوم» خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفا أن مسألة قدرات طهران الصاروخية لم تطرح في المناقشات.طهران مستعدة لمناقشة مستوى التخصيب
رغم أن إيران استبعدت تنفيذ ما طلبته منها واشنطن فيما يتعلق بوقف التخصيب على أراضيها، ذكر الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن طهران أبدت انفتاحا على مناقشة «مستوى ونقاء» التخصيب أو ترتيبات بديلة، بما في ذلك ترتيب مشترك محتمل.وطالبت إيران في المقابل عدة مطالب مثل «إلغاء العقوبات الفعال والفوري، بما في ذلك العقوبات المصرفية والنفطية، وإبعاد الأصول العسكرية الأميركية عن إيران».وكرر مسؤولون إيرانيون مرارا أنهم لن يناقشوا مسألة الصواريخ الإيرانية، وهي واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة، وقالوا من قبل إن طهران تريد اعترافا بحقها في تخصيب اليورانيوم.وبالنسبة لواشنطن، يمثل إجراء عمليات تخصيب داخل إيران، وهو مسار محتمل لصنع قنابل نووية، خطا أحمر. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لاستخدام الوقود النووي سلاحا.لكن الدبلوماسي قال إن طهران تعتقد أن مفاوضي الولايات المتحدة «يتفهمون فيما يبدو موقف إيران بشأن التخصيب».



