أخبار العالمأوروبابحوث ودراسات

رؤية استشرافية للصراع الروسي الأوكراني لعام 2026

عام 2026 سيكون حاسمًا ومحفوفًا بالمخاطر في الصراع الروسي الأوكراني وذلك بناءً على تقارير وتحليلات من معاهد أبحاث غربية، سيكون الصراع محكومًا بالضغوط العسكرية والدبلوماسية في وقت واحد، ويمكن تلخيص العناوين العريضة المتوقعة على النحو التالي:

تحليل تفصيلي للعناوين العريضة

جبهة عسكرية متصلبة مع احتمالات تصعيد هجين

من المتوقع أن تشهد الجبهة حرب استنزاف حول خطوط دفاعية ثابتة، حيث لم تحقق روسيا تقدماً كبيراً رغم الخسائر الفادحة. مع ضيق الخيارات العسكرية التقليدية أمامها، يحذر الخبراء من أن عام 2026 قد يشهد مرحلة “تصعيد هجين” من جانب روسيا، مثل الهجمات الإلكترونية، والتخريب. والحرب المعلوماتية، والضغط على خطوط الإمداد العالمية، وذلك للضغط على الغرب دون المواجهة المباشرة.

معضلة دبلوماسية: مفاوضات السلام مقابل شروط غير قابلة للتفاوض

يتوقع أن يكون عام 2026 عاماً حاسماً للدبلوماسية، حيث تحاول إدارة ترامب الوساطة، لكن الطريق مسدود أمام الشروط الروسية التي تهدف إلى “نزع سلاح أوكرانيا” وفرض حدود جديدة لصالح روسيا. مما قد يعني وقف الحرب دون تحقيق السلام، نجاح هذه الجهوز أو فشله قد يحدد مسار الصراع لسنوات قادمة.

فجوة مقلقة في المساعدات العسكرية الأوروبية الغربية

يشهد التحالف الغربي تحولاً مهماً مع التركيز الأمريكي على الشرق الأوسط، مما يضع عبئاً أكبر على أوروبا. تخطط أوروبا لإنفاق ضخم على التسليح، لكنها تواجه تحديات هيكلية مثل نقص القوى البشرية العسكرية وتراجع الصناعة الأوروبية، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على سد الفجوة بسرعة واستيعاب النفقات.

حساب التكلفة: كلفة اقتصادية وبشرية باهظة

ستستمر التكاليف الباهظة على كلا الطرفين:

الخسائر البشرية: استمرار الخسائر الروسية المرتفعة (25 ألف جندي شهرياً في 2025).

الضغط الاقتصادي: استمرار تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي، بينما يعتمد على شركاء محدودين مثل كوريا الشمالية.

التأثير السياسي الداخلي: احتمال زيادة ضغط الرأي العام الروسي مع تمدد الصراع. حيث أظهرت استطلاعات أن كثيرين يتوقعون انتهاء الحرب في 2026.

ارتدادات إقليمية: صراع على النفوذ في إفريقيا والشرق الأوسط

في إفريقيا: تسعى روسيا لتعزيز نفوذها عبر الجماعات العسكرية الخاصة والاستثمار في الموارد الطبيعية، لكن وجودها قد يواجه تحديات بسبب عدم تحقيق الأمن في دول الساحل.

في الشرق الأوسط: في حين تركز روسيا على أفريقيا، تبدو الولايات المتحدة أكثر تركيزاً على جهود السلام في الشرق الأوسط، خاصة في ملفي غزة وسوريا. قد يستخدم كلا الطرفين هذه المناطق للتفاوض حول ملفات أخرى، بما فيها الحرب في أوكرانيا.

 استنتاجات وتوقعات إضافية

أظهرت التوقعات منذ 2024 أن منتصف 2026 قد يكون فترة محتملة للوصول إلى نقطة تحول، سواء عبر تسوية سياسية أو تغير في التوازن العسكري.

وبشكل عام، تشير العناوين العريضة إلى عام 2026 كفترة “خطر أقصى” حيث قد تصبح روسيا التي تشعر بالاستنزاف أكثر تصعيداً، بينما تواجه أوروبا تحدياً وجودياً في الدفاع عن أمنها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق