بريطانيا تستضيف قمة أوروبية لدعم أوكرانيا وتعزيز الأمن الإقليمي

قسم الأخبار الدولية 28/02/2025
دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أكثر من 12 زعيماً أوروبياً إلى قمة تعقد في لندن يوم الأحد، بهدف تعزيز التنسيق حول دعم أوكرانيا والأمن الأوروبي. وأفاد مكتب ستارمر أن القمة تهدف إلى “المضي قدماً” في جهود الدعم العسكري والاقتصادي لكييف، بالإضافة إلى بحث ترتيبات أمنية مستقبلية تضمن سيادتها.
تحركات دبلوماسية مكثفة قبل القمة
يبدأ ستارمر يوم القمة بإجراء مكالمة مع قادة دول البلطيق، قبل استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقر رئاسة الوزراء بـ”داونينغ ستريت”. وبعد ذلك، يلتقي قادة من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك وتركيا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو). ومن المتوقع حضور شخصيات بارزة، مثل الأمين العام للناتو مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.
محور القمة: تصعيد الضغوط على روسيا وضمان الأمن الأوروبي
يهدف ستارمر إلى توحيد المواقف الأوروبية بشأن أوكرانيا، حيث أكد مكتبه أن القمة ستسعى إلى “اتفاق يضمن سلاماً عادلاً ودائماً”، إضافة إلى تعزيز العقوبات الاقتصادية على روسيا وزيادة المساعدات العسكرية لكييف. كما سيناقش الزعماء خطوات لتأمين “ضمانات أمنية قوية” طويلة الأمد لأوكرانيا، مع التأكيد على أهمية الدور الأوروبي في القضايا الدفاعية.
لقاء منفصل مع رئيسة وزراء إيطاليا قبل انطلاق القمة
قبل بدء القمة، يُجري ستارمر اجتماعاً ثنائياً مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لمتابعة نتائج محادثاتهما في باريس التي استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً. ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على آليات تعزيز الدعم العسكري لكييف، والتنسيق بشأن السياسات الأوروبية المتعلقة بالصراع الروسي الأوكراني.
أوروبا بين التحديات الأمنية واستراتيجيات المواجهة
تأتي هذه القمة في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات متزايدة تتعلق بالأمن الإقليمي واستمرار الحرب في أوكرانيا. ويبدو أن لندن تسعى إلى تعزيز التنسيق بين العواصم الأوروبية، خاصة بعد لقاء ستارمر مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حيث يتزايد الضغط على أوروبا لتكثيف جهودها الدفاعية وتقليل اعتمادها على الدعم الأميركي في مواجهة التهديدات الروسية.