آسياأخبار العالمأمريكاأوروباالشرق الأوسط

75 ألف طن متفجرات على غزة وأكثر من 45 ألف شهيد ومفقودوسط صدمة دولية

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم أن الحرب على غزة بعد 222 يومًا من انطلاقها أسفرت عن 35 ألف و91 شهيدًا، وصلت جثامينهم المستشفيات إضافة إلى 10 آلاف مفقود.

  • جيش الاحتلال ألقى 75 ألف طن متفجرات على قطاع غزة في 220 يومًا

15 ألف و103 شهداء هو العدد القياسي الذي سجلته الحرب في صفوف  الأطفال، بينما بلغ عدد الشهداء من النساء 9 آلاف و961 شهيدة، وبالتالي فإن 72% من إجمالي الشهداء هم النساء والأطفال ، رقم يبين حجم الفظائع والكوارث التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني 

وأوضح المكتب الحكومي ، أن 31 شهيدًا ارتقوا نتيجة المجاعة، و492 من الشهداء هم من الطواقم الطبية، بينما 69 من الشهداء هم من الدفاع المدني في حين بلغ عدد الشهداء من الصحافيين 143 شهيدًا.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي، أن جيش الاحتلال حفر 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات، وقد تم انتشال جثامين 520 شهيدًا من هذه المقابر.

75-  ألف طن من المتفجرات

المكتب الإعلامي الحكومي أكد في تقرير أن جيش الاحتلال ألقى 75 ألف طن متفجرات على قطاع غزة في 220 يومًا، وبلغت الخسائر الأولية المباشرة للحرب الإسرائيلية 33 مليار دولار.

ونتيجة للحرب الإسرائيلية فإن 17 ألف طفل يعيشون الآن بدون والديهم أو بدون أحدهما، كما أن 11 ألف جريح بحاجة إلى السفر للعلاج لإجراء عمليات.

بما في ذلك 10 آلاف مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج، كما أن 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية و350 ألف مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية وسط صمت المجتمع الدولي المخجل .

التقرير أضاف، أن الحرب الإسرائيلية دمرت 186 مقرًا حكوميًا، و103 مدرسة وجامعة بشكل كلي و311 مدرسة وجامعة و247 مسجدًا و326 بشكل جزئي، إضافة إلى 3 كنائس و206 مواقع أثرية وتراثية.

كما دمرت الحرب الإسرائيلية 86 ألف وحدة سكنية كليًا، و294 ألف وحدة سكنية جزئيًا كما أخرجت من الخدمة 33 مستشفى و55 مركزًا صحيًا.

جرائم وقتل ووحشية يرتكبها المحتل الصهيوني دون هوادة ، في الوقت الذي تقول فيه المقاومة الفلسطينية  ان حماس قتلت 1400 إسرائيلي وأصابت 5132 كما أسرت ما لا يقل عن 230 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني بينهم أطفال ونساء في سجون الاحتلال الصهيونية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق