أخبار العالمالشرق الأوسطبحوث ودراسات

11 قتيلا و22 جريحا في غارة إسرائيلية على “صيدا جنوبي لبنان”

قتل 11 شخصا وأصيب 22 آخرون، الأربعاء، في غارات إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا وبلدات أخرى جنوبي لبنان.وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، بأن “غارة العدو الإسرائيلي على صيدا أدت في حصيلة غير نهائية إلى استشهاد 8 مواطنين وإصابة 22″، قبل أن يرتفع عدد القتلى إلى 9، بحسب مراسل الأناضول الذي أشار إلى وفاة أحد الجرحى متأثرا بإصابته.

وأضاف المراسل أن معظم القتلى نازحون لبنانيون من بلدة شبعا الحدودية، التي تعد إحدى القرى القليلة السنية في أقصى الجنوب.وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت شاحنة في بلدة ميمس جنوبي البلاد، ما يرفع الحصيلة إلى 11 قتيلا.

وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي كثف غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق جنوبية عدة وفي البقاع، حيث استهدفت غارة مبنى في منطقة شبريحا – العباسية بقضاء صور، بعد توجيه إنذار مسبق لسكانه.

كما شن الطيران الحربي غارات على بلدات الشرقية في قضاء النبطية، وصريفا ودبين في قضاء صور، فيما استهدفت مسيّرات بلدات كفرتبنيت في النبطية، ورأس العين – السماعية بقضاء صور، إضافة إلى سيارة على طريق صديقين، ما أسفر عن إصابات.

وفي البقاع الغربي شرقي لبنان، استُهدف منزل في بلدة يحمر، تزامنا مع غارة على مشغرة، فيما طال القصف المدفعي بلدتي كفرا ومجدل سلم.

وفي مدينة صور، تضرر مستشفى حيرام جراء غارة إسرائيلية، حيث لحقت أضرار جسيمة بأقسام المرضى ومدخل المبنى الذي انهار جزئيا على سيارات مصطفة، وفق مسؤول في المستشفى.وقال رئيس مجلس إدارة المستشفى سلمان عيديبي إن الكادر الطبي واصل عمله رغم الأضرار، مؤكدا بقاء المستشفى على جاهزيته لخدمة الأهالي، وفق الوكالة.

وفي تطور ميداني، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان مدينة صور، لا سيما في منطقة شبريحا – العباسية، بضرورة الإخلاء.في المقابل، أفادت الوكالة ببدء عودة محدودة للنازحين إلى بلداتهم في صور، رغم استمرار المخاطر.

ودعت قيادة الجيش اللبناني في بيان، المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، محذرة من مخاطر الاقتراب من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية.

وأكدت ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية، وتوخي الحذر من الذخائر غير المنفجرة ومخلفات القصف، والإبلاغ عنها لدى الجهات المختصة.

وفجر الأربعاء، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.وثمة تضارب، فبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن لبنان مشمول بهذه الهدنة، قال الجيش الإسرائيلي إنه غير مشمول وواصل عدوانه بعد بدء الهدنة، التي يلتزم بها “حزب الله” حتى الساعة.

وقال مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته، إن لبنان لم يتبلغ حتى الآن موقفا واضحا بشأن وقف إطلاق النار، وإن الرئيس جوزاف عون يجري اتصالات لضمان شمول لبنان فيه.

ومنذ 2 مارس الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن ألف و530 قتيلا و4 آلاف و812 جريحا، وفقا لوزارة الصحة الثلاثاء.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق