وزارة الدفاع الروسية: خلال الـ 24 ساعة الماضية هاجمت القوات الأوكرانية منشآت البنية التحتية للطاقة الروسية 14 مرة

قسم البحوث الأمنية والعسكرية الدولية 05-04-2025
كييف تخرق الهدنة
قالت الدفاع الروسية في بيان: “خلال الـ 24 ساعة الماضية، نفذت القوات المسلحة الأوكرانية 14 هجومًا على البنية التحتية للطاقة الروسية”.
وبحسب بيان الدفاع، فإن القوات الأوكرانية هاجمت 4 منشأت للطاقة في مقاطعة بريانسك، مما تسببت في انقطاع الكهرباء عن السكان.
وأشارت إلى أنه في مقاطعة بيلغورود، تمت مهاجمة 5 منشأت الطاقة، ووفقا للبيان، فقد تمت مهاجمة منشأت أخرى في مقاطعات سمولينسك وليبيتسك وخيرسون وفورونيج وتضررت نتيجة ضربات القوات الأوكرانية.
وأضافت الدفاع: “منذ صباح الجمعة 4 أبريل، قام نظام كييف، خلافًا لجميع التصريحات والتزامات زيلينسكي للجانب الأمريكي بوقف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية لمدة 30 يومًا، بمضاعفة عدد الهجمات الأحادية الجانب باستخدام الطائرات دون طيار وذخائر المدفعية على البنية التحتية للطاقة في المناطق الروسية”.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في وقت سابق، أن نظام كييف يحاول تعطيل الحوار الجاري بين موسكو وواشنطن من خلال تنفيذ هجمات على منشآت الطاقة الروسية، مشددة على أن روسيا لن تستسلم لهذه الاستفزازات وأن المسؤولية ستقع بالكامل على عاتق كييف وداعميها.
وأعلن الكرملين، في 25 مارس، أن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية اتفقتا على قائمة من المنشآت الروسية والأوكرانية الخاضعة للحظر المؤقت على توجيه ضربات لأنظمة الطاقة.
ونشر الكرملين عبر قناته على “تلغرام” قائمة المنشآت الروسية والأوكرانية المتفق عليها بين الجانبين الروسي والأمريكي والتي تقع تحت الحظر المؤقت على الهجمات على نظام الطاقة.
روسيا: كييف تحاول تعطيل الحوار الجاري بين موسكو وواشنطن بهجمات على منشآت الطاقة الروسية
وفي وقت سابق أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الخميس 03 أبريل 2025، على أن نظام كييف يحاول تعطيل الحوار الجاري بين موسكو وواشنطن من خلال تنفيذ هجمات على منشآت الطاقة الروسية، مشددة على أن روسيا لن تستسلم لهذه الاستفزازات وأن المسؤولية ستقع بالكامل على عاتق كييف وداعميها.
كما أكدت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، على أن “استهداف كييف لمنشآت الطاقة في روسيا تهدف إلى تقويض أي مبادرات للسلام”.
وأضافت: “على خلفية الحوار المتجدد بين موسكو وواشنطن، فإن نظام كييف، بدعم من ما يسمى بشركائه الأوروبيين، لا يقلل من شدة الهجمات على المدنيين والأهداف الأخرى على الأراضي الروسية، إن عدد الهجمات على السكان المدنيين في بلدنا لا يتضاءل”.
وشددت على أن “إرهاب نظام كييف المستمر ضد مرافق الطاقة في روسيا يؤكد عجزه عن التفاوض”.
نؤكد مرة أخرى: الإرهاب المستمر الذي يمارسه نظام كييف ضد قطاع الطاقة الروسي يؤكد عدم قدرته على التفاوض، ليس لدى كييف أي إرادة سياسية للسلام، إنهم ما زالوا مصممين على تصعيد الصراع ومستعدون لأي استفزازات من أجل عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية نهائية للأزمة الأوكرانية.
وتابعت: “إن روسيا لن تستسلم للاستفزازات، لكن المسؤولية عن العواقب المحتملة لمثل هذه السياسة المدمرة ستقع بالكامل على عاتق كييف والأوصياء عليها”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها يوم الأربعاء 02 ابريل الجاري، أن القوات الأوكرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة في روسيا، خلال اليوم الماضي.
وقالت الوزارة في البيان: “في 2 أبريل، في الساعة الثانية و11 دقيقة، في مقاطعة كورسك، ونتيجة لهجوم بطائرة دون طيار أوكرانية على محطة فرعية تعمل بجهد 110 كيلو فولت، في منطقة كلوكفا، تابعة لمؤسسة الطاقة “روسيتي” التابعة لشركة “كورس كإنيرغو”، تم تعطيل المحولات مع انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 1.2 ألف مستهلك منزلي في مقاطعة كورسك”.
وأعلن الكرملين، في 25 مارس، أن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية اتفقتا على قائمة من المنشآت الروسية والأوكرانية الخاضعة للحظر المؤقت على توجيه ضربات لأنظمة الطاقة.
ونشر الكرملين عبر قناته على “تلغرام” قائمة المنشآت الروسية والأوكرانية المتفق عليها بين الجانبين الروسي والأمريكي والتي تقع تحت الحظر المؤقت على الهجمات على نظام الطاقة، وهي:
- مصافي النفط.
- خطوط أنابيب النفط والغاز ومرافق التخزين، بما في ذلك محطات الضخ
- البنية التحتية لتوليد ونقل الكهرباء، بما في ذلك محطات الطاقة ومحطات التحويل والمحولات والموزعات
- محطات الطاقة النووية
- السدود الكهرومائية
وأوضح البيان أن وقف الهجمات المؤقت يستمر لمدة 30 يومًا اعتبارًا من 18 مارس ويمكن تمديده بالاتفاق المتبادل.