أخبار العالمأنشطة المركزبحوث ودراسات

ورشة عمل فكرية بالمركز الدولي للدراسات الاستراتجية الأمنية والعسكرية: النظام العالمي الجديد ما بعد فنزويلا وحتمية التحصين الوطني

تقديم ورشة العمل الفكرية “النظام العالمي ما بعد فينزويلا وحتمية التحصين الوطني

نظم المركز الدولي للدراسات الاستراتجية الأمنية والعسكرية بتونس ورشة عمل فكرية حول النظام العالمي الجديد ما بعد فينزويلا وكيفية التحصين الداخلي الوطني لدول العالم من العربدة الترامبية وجوقته التي تؤمن بالبقاء للأقوى و”تشرعن” سياسة الغاب وسرقة مقدرات الدول والإعلان الترامبي عن الاستعمار الجديد الذي نزع قناع “الديمقراطية وحقوق الانسان والشرعية الدولية”… وغيرها من الشعارات الزائفة ليكشر عن انيابه ويعلنها صراحة انه يريد استعمار جديد والتحكم في العالم ويبرز القوة من خلال البطش والهجوم.

وكانت ورشة العمل الفكرية يوم أمس الإربعاء 14 يناير 2026 بداية من الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت تونس تحمل عنوان: النظام العالمي الجديد ما بعد فنزويلا وحتمية التحصين الوطني

وذلك بحضور ثلة من الباحثين والمختصين السياسيين والجيوسياسيين من أغلب الدول العربية مثل تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا والاردن وفلسطين وجمهورية مصر العربية وليبيا والسودان والعراق وكذلك من الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الفيدرالية وجمهورية الصين الشعبية. 

وقد دام اللقاء عبر تطبيقة الانترنات أكثر من ثلاثة ساعات تناول فيها الخبراء أهم القضايا الدولية الراهنة وخاصة العربدة الترامية في العالم. 

كما شارك في اللقاء الباحث السياسي العراقي عمر الأعرجي  ببحث قدمه حول العربدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وان ما حصل في فينزويلا يعتبر خرقا للقانون الدولي… كما أشار الى ان افعال الرئيس ترامب ستضر بمصالح الولايات المتحدة داخليا وخارجيا.

كما ذكر الاستاذ عمر اهم العوامل التي جعلت من الرئيس الأمريكي يتصرف بهذه الحدة داخليا وخارجيا… كما طرح سؤال العالم الى أين؟

كلمة الاستاذ عمر كاملة: العالم اليوم الى أين؟ 

المقدمة

ان المشهد الاخير الذي حصل من نزول واعتقال الرئيس الفنزويلي يعد خرقا بارعا، للقانون الدولي والسيادة الدول، ان هذه الافعال التي تمارس من  قبل دونالد ترامب، منذ تسلمه ولايته الثانية، كان له وعود في تحقيقها، على مستوى السياسة الداخلية والخارجية، ما زال يعمل في اتخاذ القرارات، التي قد تضر في مصلحة الولايات المتحدة الأميركية، في المستقبل، ان كل ما يعمله ليس هناك له مقبولية، من الدول، وحتى من داخل الولايات المتحدة الأميركية، لانه تعد اعمال غير عقلانية، وان هناك الكثير من العوامل التي، تؤدي دونالد ترامب، الى القيام في هكذا امور ع المستوى الإقليمي والدولي.

العوامل التي كانت من الاسباب الرئيسية للتصرف الترامبي ضد فينزويلا

العامل الأول  البعد الداخلي:

ان من العوامل والاسباب الى هجوم فنزويلا هو هشاشة وتآكل الدولة من الداخل، وضعف المؤسسات، وعدم توظيف قدرة النفط، التي تمتلك من النفط وتسمى بعملاق النفط، لا تؤجد ادارة حقيقة، عن ادارة المقومات التي تمتلكه فنزويلا، وايضا الارهاب، والمخدرات والخ.. من الاسباب التي جعلت ترامب ينادي بها، وكل هذه المبرارات غير منطقية وغير صحيحة تجعل انتهاك سيادة دولة وانتهاك قانون دولي التي يجب على جميع الدول الالتزام بها.

العامل الثاني المشاكل التاريخية:

ان من العوامل الاخرى والتي لها دور، هي المشاكل التاريخية، التي تريد الولايات المتحدة الأميركية الهيمنة عليها، حتى لا تتمكن من منافسة الولايات المتحدة الأميركية كالصين وروسيا والتمكن منها، ولا تريد اطلاقا ان تكون دائماً للدول المنافسة، ومن المشاكل التاريخية، ازمة الديون والحصار عام (1902-1903)، فرض حصار بحري اوربي على فنزويلا، انتهى بإتفاق عزز دور واشنطن في المنطقة،  مما ادى الى تعديلات روزفلت على مبدأ “مونرو” لضمان الهيمنة الأميركية، ومن المشاكل الاخرى، صراع النفط والتأميم القرن ال 20، سيطرت شركات امريكية على النفط الفنزويلي، لكن تأميم القطاع في عام 1976 شكل بداية توتر اقتصادي عميق،  هذه من احدى المشاكل التاريخية التى تجعل الصراع قائم بين فنزويلا وامريكا.

العامل الثالث البعد الإقليمي:

ان من الأسباب التي  ذات أهمية والتي  دفعت الرئيس الامريكي،  على اعتقال رئيس الفنزويلي، والتدخل في الاصلاح النفط الفنزويلي، هو التدخل منافسين الولايات المتحدة الأميركية، الصين وروسيا، وحتى ايران والتي لا تريد استثمار واقامة علاقة شراكية مستحوذة، في فنزويلا، لكي تبقى الولايات المتحدة الأميركية المهيمنة الوحيدة في العالم، وكل ذلك من التصريحات من قبل الادارة الامريكية التي تؤكد كل ما يدار ويقال، بقاء هذه الهيمنة على العالم.

العامل الرابع العامل النفسي

ان من العوامل التي تعود الى الافكار التي يتخذها الرئيس الامريكي هو العامل النفسي والكارزما النفسية الخاصة به والتي جعلت الرئيس الامريكي يتخذ سياسة خارجية تجاه الدول وكل هذه يؤكد من خلال التصريحات المباشرة التي يقوم الاعلان بها، التي يريد أن يحصل على جميع موارد الدول، ويمكن القول تعود الى سياسة  الرأسمالية التي ينتهج الى افكار الراسمالية، وما يريدون من استخواذ

العامل الخامس الوثيقة الأميركية:

ان من العوامل ايضاً وثيقة الإستراتيجية الامن الوطني الامريكي الصادرة عام 2025، والتي هي مكونة من 33 صفحة، تؤكد فيها على السياسة الأمريكيّة الخارجية وتعاملها، مع الدول وفق المصالح وتؤكد مصلحة المواطن الامريكي فوق جميع الدول، وهذا يدخل في تعاملها مع العالم، وفق مصالحه وكيف يمكن ان تحقق مصالحها، مع الجميع فوق اي مبدأ كان.

العامل السادس العالم الجديد الى اين؟:

اليوم يتسال الكثير العالم الى اين ذاهب؟

هل هناك حرب عالمية ثالثة؟

 ان اليوم الكثير من المشاهد التي تدار في العالم، هي الدول المتنفذة التي تريد الحصول على المكاسب، والهيمنة على العالم، في جميع الوسائل المتاحة، ان كانت عقلانية او غير عقلانية، الحاصل الاهم هو تحقيق النفوذ في الدول التي لا تمتلك، قوة قادرة على مواجهة، وهنا سوف يحدث  اخلال في توزان القوى، وفي العلاقات الدولية ويحدث فجوة فيما بين الدول وان حدوث الفجوة قد يؤدي الى تصادم الدول فيما بينها، وان كل هذه بعيد عن الاسس الديمقراطية ومن المفترض ان تكون هناك تطبيق في هذه الاسس الديمقراطية، وان الرئيس الامريكي يريد ان يحل السلام وعدم خلق النزاعات دولية فيما بين الدول، وكل هذه يعارض الواقع الا ان الواقع يشير الى غير ذلك، مؤشرات الواقع تقول هناك عدم تحقيق السلام على ارض الواقع، و عدم التزام في مبادئ القانون الدولي العام، وسيادة الدول، الا ان هناك غاية اسمة هي تحقيق المصالح، وان كان هناك خرق في الانظمة الدولية، ان ما يحدث في خلف الكواليس اعظم، التداعيات ومؤشرات ما يدور حول العالم وما يحدث من تغيير

انظمة، واستحوذ على موارد دول اخرى، والمناوشة مستمرة فيما بين الدول، وما يدور بين كوبا وامريكا، وايران وامريكا حديث الساعة، وايضا فنزويلا كانت حديث الساعة، إلاّ أن متغيرات العالم لا يمكن ان تحسب او تحلل بالشكل المطلوب وذلك لأنّ المتغيرات التي تحدث في العالم في سرعة لا يمكن أن يحسم الاجابة على سؤال “العالم الى اين”؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق