هل يصبح بابا الفاتيكان وسيط السلام بفنزويلا وسط اجتماع مفاجئ يثير التساؤلات؟

قسم اللأخبار الدولية 03/01/2025
إلتقى بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر بزعيمة المعارضة في فنزويلا والحائزة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو في لقاء خاص بالفاتيكان اليوم الاثنين.
وكان الفاتيكان قد أدرج لاحقا اللقاء، الذي لم يكن سابقا ضمن قائمة اللقاءات المقررة لبابا الفاتيكان، في نشرته اليومية دون تقديم تفاصيل.
وتقوم كورينا بجولة في أوروبا والولايات المتحدة، عقب أن ظهرت في ديسمبر لتسلم جائزة نوبل للسلام في النرويج.وقد دعا البابا ليو الرابع عشر للحفاظ على فنزويلا دولة مستقلة بعدما ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كاراكاس، ونقلته إلى نيويورك ليواجه تهم تهريب المخدرات.
وقال بابا الفاتيكان إنه يتابع التطورات في فنزويلا بـ ” قلق بالغ” وحث على حماية الحقوق الإنسانية والمدنية في البلاد.
وقد اعلنت الحكومة الفنزويلية الاثنين إطلاق سراح 116 سجينا، وسط تنامي الغضب لدى عائلات السجناء السياسيين بعد وعد الحكومة بالإفراج عنهم تحت ضغط من الولايات المتحدة عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
لكن منظمة “فورو بينال” غير الحكومية المعنية بشؤون السجناء السياسيين تحدثت عن إطلاق سراح 24 سجينا فقط، بينهم إيطاليان. ومنذ الخميس، بدأت عمليات الإفراج تتوالى تدريجا، فيما تنتظر العديد من العائلات خارج السجون.
وصرحت وزارة السجون في بيان أن “هذه الإجراءات استفاد منها أفراد حُرموا من حريتهم لارتكابهم أفعالا تتعلق بالإخلال بالنظام الدستوري وتقويض الاستقرار الوطني”.
ووفق الحكومة الفنزويلية، فإن عمليات الإفراج هذه “تأتي في إطار مراجعة شاملة للقضايا بدأها الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو طواعية. واستمرت هذه العملية تحت قيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز في إطار سياسة تركز على العدالة والحوار والحفاظ على السلام”.
رحّبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني “بفرحٍ وارتياح كبيرين بالإفراج عن مواطنينا ألبرتو ترينتيني وماريو بورلو اللذين باتا في مأمن حاليا في السفارة الإيطالية في كراكاس”.
وأشادت “بالتعاون البنّاء” من جانب السلطات، “وكذلك من جانب جميع المؤسسات والأفراد في إيطاليا الذين عملوا بتفانٍ وحكمة لتحقيق هذه النتيجة المهمة”.وتُقدّر منظمات حقوق الإنسان عدد السجناء السياسيين في فنزويلا بما يتراوح بين 800 و1200 سجين.وقد أُعلن الإفراج عن سجناء في 8 جانفي تحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يقول إنه “يدير” البلاد.



