أخبار العالمالشرق الأوسط

نواف سلام يندد باستهداف صيدا ويطالب بوقف كامل للعدوان الإسرائيلي على لبنان

أدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بشدة الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف فجر الجمعة 4 أبريل 2025، شقة سكنية في مدينة صيدا جنوبي البلاد، معتبراً أن “استهداف صيدا أو أي منطقة لبنانية أخرى يُشكّل اعتداءً صارخاً على السيادة اللبنانية وخرقاً واضحاً للقرار الدولي 1701 ولترتيبات وقف الأعمال العدائية”.

مطالبة دولية بوقف التصعيد

ودعا سلام في بيان رسمي إلى “ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإجبارها على وقف اعتداءاتها المتواصلة، لاسيما تلك التي تطال مناطق مدنية وسكنية مأهولة”، مشدداً على “ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية”، ومؤكداً أن هذه الانتهاكات المتكررة تقوّض الاستقرار وتفتح الباب أمام تصعيد أوسع.

وقد أسفر القصف الجوي الذي نفذته طائرة إسرائيلية مسيرة على شقة في شارع دلاعة وسط مدينة صيدا عن استشهاد ثلاثة أشخاص، بحسب ما أفاد مراسل قناة “الميادين”. وأكد المراسل أن المستهدف الرئيس في الغارة كان القيادي في حركة حماس حسن فرحات، الذي كان يتواجد داخل الشقة لحظة الاستهداف.

تصاعد خطير في نمط العمليات الإسرائيلية

ويُعد هذا الهجوم امتداداً لسلسلة من الغارات الإسرائيلية التي طالت خلال الأسابيع الأخيرة مناطق مختلفة في جنوب لبنان، متسببة بسقوط مدنيين ومضاعفة التوتر على الحدود. وتأتي الضربة في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد ما تعتبره “أهدافاً أمنية” في لبنان، بينما يرى المسؤولون اللبنانيون أنها انتهاكات متكررة للسيادة.

خرق مستمر للقرار 1701 وسط تحذيرات من التدهور

ويعتبر القرار 1701، الذي صدر عن مجلس الأمن عام 2006، الإطار الناظم لوقف العمليات العدائية بين حزب الله وإسرائيل، غير أن التصعيد الحالي يعكس هشاشة الوضع الميداني في الجنوب اللبناني. ويحذر مراقبون من أن تكرار مثل هذه الضربات، خاصة في مناطق مأهولة، قد يدفع بالأوضاع إلى دوامة أوسع من المواجهات يصعب احتواؤها.

ويواجه لبنان هذا التصعيد في ظل أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وسط دعوات متزايدة من مختلف القوى السياسية إلى تحرك دولي عاجل للجم الاعتداءات الإسرائيلية وتفادي انزلاق البلاد إلى مواجهة شاملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق