أخبار العالم

السفيرة الأميركية “ديبورا جونز” تفضح العملاء في ليبيا

السفيرة الأمريكية في ليبيا “ديبورا جونز” قدمت تصريح أمام مندوبين من الإتحاد الأوروبي، وقالت إستلمت رساله من السفير السعودي في ليبيا طلب مني اللقــاء معه قبل أن أستلم مهمة عملي في طرابلس قال:

استلمت دعوة من “عبد الرحمن السويحلي” قال لى سوف نعطيكم مشاريع تتجاوز 5 مليار إستثمار في مصراته ونرغب بفتح قنصلية في مصراته ونحذركم من التعامل مع “البدو الهمـــج” في شرق ليبيا.

 فقال السفيرالسعودي خشيت أن أقول له أني بـدوي سعودي، كما أن الشعب السعودي من البدو، لم أعرف أنها كانت وقاحـــه منه، أو جهل أو تهديد…

وتابع قوله: وقاموا بتقديم كتاب لي يوجد به تقريبا 1400 مشروع بقيمة 270 مليار، بالصور وجدول البيانات وأماكن المشاريع، وهذا تقريبا بميزانية ليبيا لعشر سنوات وكان على الكتاب من الخلف خريطة مصراته التي تصل إلى حدود أجدبيا ومن الجنوب إلى حقول “زله” وتشمل مدينة “زليطن”.

 وتابعت السفيرة الأمريكية قولها أمام مندوبين من الاتحاد الأوروبي: لقد أخبرني السفير كل هذه الأمور حيث قمت بتجنب مصراته لكننى إستلمت دعوى لزيارة مصراته، وطلب مني فتح قنصليه أمريكية فيها، كما قمت بزيارة بعض مشاريع، وصلت قيمتها 14 مليار وطلبت كتاب المشاريع الذى أخبرني به السفير السعودي حيث وجدت أن كل ميزانية ليبيا تذهب إلى مكان واحد وهو مصراته.

قال لي”عبد الرحمن السويحلي” عندي رغبه وحلم أن أحضر مليون يهـــودي ليبي إلى ليبيا.

 فقلت له عدد اليهود في العالم 9 إلى 10 مليون وأن عدد يهود الليبيين لا يتجاوز 8 ألاف عائله، وإني أعلم أن هناك 30 ألف يهودي تونسي يدعون أنهم من ليبيا ليحصلوا على التعويضات.

قال السويحلي أنا متأكد من أن هناك مليون ليبي يهـــودي.

 فطرحت عليه سؤال من أين لكم 270 مليار لمشاريع أعمار بمصراته ؟

فقال أموال رجال الأعمال “مصاريت”، فقلت له نحن نعـــرف من هم الأغنياء الليبيين، وكم رصيدهم ومن أين تأتي تلك الأموال، وقلت له إنتبه من أن فريق من مجلس الأمن يحقق في بعض السرقات من أموال الليبيين، فقال هذه أموال مصراتة ومصراتة هي من قامت بتحرير ليبيا ودفعت ثمن غالي جدا.

 فقالت السفيرة: “لم يعجبني كلامه وشعرت أنه أكثر حمق وغباء وجنون…”

 وقالت السفيرة الامريكية: أن “عبد الحكيم بالحاج” و”سليمان فورتيه” أكثرا من الزيارة لي في السفارة ويطلبون مني حضور إحتفالات إجتماعيه في داخل نطاق عائلاتهم.

وأنّ المدعو “عبد الحكيم بالحاج” دائما يحضر لي أورق ومستندات وتسجيلات التي سرقها من الإستخبارات نظام القذافي، ويطلب بعض الأشياء، وهذا جعلني أتصل بالإدارة الأمريكية والأمن القومي، فكان الرد حاسما من الإدارة الأمريكية، أن طلبت منه عدم الحضور لمقر السفارة، وقلت له، أولا، نحن نعرف وعندنا كل تلك التفاصيل وليس لنا حاجه بها، كما نعتبر أسلوبك إبتزازي ومقايضة وتصرف غير مقبول.

 كما قمت بمنع “صلاح بادي” من زيارة السفارة بسبب أسلوبهم الغريب المتملق في الحوار.

وأضافت قولها كان “عبد الحكيم بالحاج” و”سليمان فورتيـــه” و”أبو سهمين” و”عبد الرحمن السويحلى” يطلبون مني ضرب بنغازي وشرق ليبيا، وأنهم يدعمون إحتلال أمريكا لبرقة، وأن شرق ليبيا يمثل الإرهاب العالمي، وأنهم من قتلوا السفير الأمريكي، وقاموا بتدمير السفارة الأمريكية، وحرق العلم الأمريكي وركله بالارجل.

 وقالت كانت إجابتي لهم: لا يهم أن من خطط ونفذ عملية تفجير السفارة الأمريكية وقتل السفير السابق أن يكون من بنغازي، فهذه مهمة الإستخبارات الأمريكية وأنّ أي تحرّك عسكري ونزول قوات أمريكية أو الناتو، فمن الاقرب ســوف يكون هذا النزول في مصراته وطرابلس وصبراته، بعكس ما يتوقع أعضاء المؤتمر والحكومة.

وعدم زيارتي لبنغازي وشرق ليبيا ليس يعني أني ضدهم أو أعمل ضدهم بل لأني أعرف حقائق من مذكرات السفير الراحل، وماذا كتب عن بنغازي وكذلك إتصال وزير خارجية بريطانيا الذي قال لا أصدق أن بنغازي التي إستقبلتنا بأعلام فرنسا وأمريكا وإيطاليا تقوم بهذا الفعل، نحن نبتعد الأن حتى لا نورط شرق ليبيا ونساعد من يحاول توريطهم في قضايا الارهاب.

وقالت عناصر الإرهاب في شرق ليبيا لا يتجاوز 800 شخص لكن في طرابلس وصبراته وصحراء ليبيا يتجاوز 100 ألف مقاتل من تونس ومصر والجزائر وبلاد أخرى والقاعدة الجويه بطرابلس التي تقوم بتأمين تلك القوات الارهابية.

نحن نعلم ماذا يحصل في ليبيا وتدخل أمريكا سوف يكون في الوقت المناسب وسوف يكون سببه تحركات مليشيات مصراته المتهور والمتناقض مع القانون المحلي والقانون الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق