مستشاري جي دي فانس يعتقدون “الإسرائيليين يحاولون تقويضه لأنهم يرونه غير متشدّد بما فيه الكفاية”

قسم الأخبار الدولية 27-03-2026
كشف موقع “أكسيوس” الأميركي أنّ مستشاري جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعتقدون “أنّ بعض الإسرائيليين يحاولون تقويضه ربما لأنهم يرونه غير متشدّد بما فيه الكفاية”، فيما ينفي الإسرائيليون ذلك.
وقال الموقع، نقلاً عن مصادر أميركية وإسرائيلية، “كان فانس متشكّكاً للغاية في التقييم المتفائل لإسرائيل قبل الحرب بشأن كيفيّة تطوّرها، ويتوقّع حالياً أن تستمرّ الحرب لبضعة أسابيع أخرى”.
وأضاف: “يشتبه مسؤولو الإدارة في أنّ عملاء أجانب ينشرون خبر رغبة إيران في التفاوض مع فانس”.
ونقل عن أندرو سورابيان، مستشار فانس، قوله إنّ تقرير شبكة “سي أن أن” بهذا المعنى كان دليلاً على “عملية دعائية أجنبية منسّقة”.
وقال مسؤول آخر في الإدارة لموقع أكسيوس: “إنها عملية إسرائيلية ضدّ فانس، في إشارة إلى الرواية التي تقول إنّ الإيرانيين يرون أنّ فانس يميل إلى عقد صفقة والانسحاب”.
وبحسب الموقع، بدأ مسؤولو البيت الأبيض يشتبهون في أنّ بعض المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية كانوا يحاولون تشويه سمعة فانس بعد مكالمة هاتفية صعبة يوم الاثنين بينه وبين نتنياهو.
وذكر فانس خلال المكالمة أنّ العديد من تنبؤات نتنياهو بشأن الحرب أثبتت أنها متفائلة للغاية، ولا سيما فيما يتعلّق باحتمالات حدوث انتفاضة شعبية لإسقاط النظام، وفقاً لمصدر إسرائيلي ومصدر أميركي.
وقال المصدر الأميركي: “قبل الحرب، أقنع بيبي الرئيس بأنها سهلة، وأنّ تغيير النظام أكثر احتمالاً ممّا كان عليه في الواقع. وكان نائب الرئيس مدركاً تماماً لبعض تلك التصريحات”.
وفي اليوم التالي لتلك المكالمة، ذكرت صحيفة إسرائيلية يمينية مملوكة لميريام أديلسون، وهي مانحة ضخمة للحزب الجمهوري، أنّ فانس صرخ في وجه نتنياهو بشأن قضية عنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأشارت مصادر أميركية وإسرائيلية متعدّدة إلى أنّ الخبر كان خاطئاً، ورجّح مستشارو فانس أن يكون الجانب الإسرائيلي هو من سرّبه.
يأتي ذلك بعدما نقلت شبكة “سي أن أن” الأميركية عن مصدرين إقليميين بأنّ “ممثّلين عن إيران أبلغوا إدارة ترامب بأنهم لا يرغبون في إعادة الدخول في مفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، وأنهم يفضّلون التعامل مع نائب الرئيس جي دي فانس”.



