مسؤول في الدفاع الأمريكي يكشف:”حاملة الطائرات لينكولن دخلت المنطقة بلا تمركز”…

قسم الأخبار الدولية 26/01/2026
أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” دخلت منطقة تواجد القيادة المركزية الأمريكية في المحيط الهندي.
وأوضح المسؤول أن الحاملة “لم تتمركز بعد لأي ضربات مستقبلية محتملة ضد إيران” وفق ما نقلت “فوكس نيوز”.
غير أنه بمجرد دخولها منطقة عمليات القيادة المركزية، فقد لا تستغرق أكثر من أيام قليلة لكي تصبح في وضع جاهزية عملياتية كاملة، حسب الشبكة الأمريكية.حذّر خبير بارز في حقل الطائرات المسيّرة العسكرية من أن الأصول العسكرية الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط قد تواجه تهديداً خطيراً من أسراب المسيّرات الإيرانية. وقال كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Draganfly، إن اعتماد إيران المتزايد على المسيرات منخفضة الكلفة يشكل خطراً حقيقياً على الأصول البحرية الأميركية عالية القيمة، بما فيها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.
وأوضح أن طهران طورت من خلال الجمع بين رؤوس حربية منخفضة الكلفة وطائرات مسيرة رخيصة يتم التحكم بها عن بُعد تهديداً فعّالا ضد أنظمة عسكرية متقدمة للغاية.
إلى ذلك، رأى أن الجانب الإيراني قادر على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة نسبياً مباشرة باتجاه السفن الحربية، ما يؤدي إلى هجمات إغراقية يمكن أن تتجاوز أنظمة الدفاع التقليدية.
وقال: إذا أُطلقت مئات الطائرات في فترة زمنية قصيرة، فمن شبه المؤكد أن بعضاً منها سيتمكن من اختراق الدفاعات”.كذلك أكد أن “أنظمة الدفاع الحديثة لم تُصمَّم أساساً للتعامل مع هذا النوع من هجمات الإغراق”.
وكانت طهران وجهت أكثر من مرة تحذيرات إلى الجانب الإيراني، مؤكدة أن ردها على أي هجوم تتعرض له سيكون حاسماً وشاملاً ويطال القوات والقواعد الأميركية والإسرائيلية.
وذكر أن قدرات إيران في مجال الطائرات المسيرة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، موضحا أن طهران طورت من خلال الجمع بين رؤوس حربية منخفضة الكلفة وطائرات مسيرة رخيصة يتم التحكم بها عن بعد تهديدا فعالا ضد أنظمة عسكرية متقدمة للغاية.
ورأى تشيل أن الجانب الإيراني قادر على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة البدائية نسبيا مباشرة باتجاه السفن الحربية، ما يؤدي إلى هجمات إغراقية يمكن أن تتجاوز أنظمة الدفاع التقليدية.
وقال: “إذا أطلقت مئات الطائرات في فترة زمنية قصيرة، فمن شبه المؤكد أن بعضا منها سيتمكن من اختراق الدفاعات”، مؤكدا أن “أنظمة الدفاع الحديثة لم تصمم أساسا للتعامل مع هذا النوع من هجمات الإغراق”.



