مسؤول إيراني: استعداد لفتح مضيق هرمز مقابل خفض الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار

قسم الاخبار الدولية 22-09-2026
أفاد مسؤول إيراني باستعداد طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، مقابل خفض الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار المفروض على إيران، في مقترح يربط استئناف حركة العبور عبر هذا الممر الاستراتيجي بتخفيف الضغوط العسكرية والاقتصادية على البلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في منطقة الخليج، حيث يمثل مضيق هرمز ممراً حيوياً لتجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة العبور فيه ذا انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن المسؤول الإيراني، فإن طهران أبدت استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، شريطة اتخاذ واشنطن خطوات تتعلق بتخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. ويعكس هذا الطرح توجهاً نحو ربط التهدئة البحرية بتفاهمات سياسية وأمنية أوسع بين الطرفين.
ويتزامن المقترح مع تحركات دبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات بشأن إنهاء المواجهة. كما يسلط الضوء على أهمية الوساطات الدولية في محاولة تقريب وجهات النظر، في ظل استمرار الخلافات بشأن الشروط المطلوبة لتحقيق تسوية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تتابع الأسواق الدولية تطورات الملف عن كثب، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية للمضيق في تدفقات الطاقة العالمية. وقد تفاعلت أسعار النفط مع التقارير المتعلقة بإمكانية استئناف الملاحة، وسط آمال بتحسن الإمدادات وتراجع المخاطر المرتبطة بالنقل البحري.
ومع ذلك، لا يزال المقترح مرتبطاً بشروط متبادلة، ولا يعني الإعلان عن الاستعداد الإيراني التوصل إلى اتفاق نهائي أو ضمان استئناف الملاحة بصورة فعلية. وتبقى التطورات المقبلة رهينة نتائج الاتصالات الدبلوماسية ومواقف الأطراف المعنية بشأن الحصار والضغوط العسكرية وترتيبات أمن الملاحة



