لقب ب”قرصان السفن”.. من هو “علي تنكسيري” المهندس الذي أرعب الغرب؟

قسم الأخبار الدولية 26/03/2026
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري في غارة جوية.
وقال كاتس في بيان مصور، “الليلة الماضية، وفي ضربة دقيقة قام الجيش الإسرائيلي بتصفية قائد بحرية الحرس الثوري، تنكسيري، إلى جانب ضباط كبار في القيادة البحرية”.
شغل المهندس منصبه القيادي منذ 2018، بعد مصادقة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وترشيحات عكست في مجملها مدى مواقفه المتشددة إزاء الولايات المتحدة وأوروبا، والغرب بشكل عام.
لكنه، كان أكثر من غيره انتقادًا لنشاط القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وزاد عليه تأكيده في لقاء مع الفضائية الإيرانية المقربة من النظام، أنه “يتحتم على إيران مراقبة السفن المارة في الخليج العربي ومضيق هرمز”، معتبرًا السيطرة على هذه المنطقة “جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية بلاده الأمنية”.
ربما قصد رضا تنكسيري بكلامه حينئذ، استغلال موقع إيران الجغرافي في فرض الهيمنة على حركة الملاحة الدولية، ويؤكد ذلك سياسة الحرس الثوري الحالية في شل حركة الملاحة بالمضيق عبر تلغيمه، وأنشطة هجومية أخرى.
وأفضى تركيز تنكسيري على استغلال ورقة مضيق هرمز إلى تعامل الولايات المتحدة وأوروبا معه على أنه “أبرز قراصنة السفن في مضيق هرمز”. ونسبت إليه مصادر أمريكية، وأخرى أوروبية، مسؤولية الهجوم على سفن في المياه الدولية.
وفي 2019، فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على تنكسيري، إلى جانب عدد من القادة في الحرس الثوري. وعزت واشنطن العقوبات المفروضة على تنكسيري إلى السبب نفسه: “تهديد الملاحة في المياه الدولية”.
بينما تجاوزت دواعي عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على تنكسيري في 2023 “جرائم القرصنة”، وضمت إليها أدلة على تورطه في نقل منظومات دفاع جوي إلى سوريا، علاوة على مسيَّرات إلى روسيا.


