أخبار العالمالشرق الأوسط

غارات جوية متجددة تُوسّع رقعة الاستهداف في شرق وجنوب لبنان رغم سريان وقف الأعمال العدائية

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الخميس، سلسلة غارات جوية طالت مناطق متفرقة في شرق وجنوب لبنان، ما أعاد التصعيد العسكري إلى الواجهة رغم مرور أكثر من عام على بدء تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين الجانبين. واستهدفت الغارات، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، مناطق زغرين في جرود الهرمل، وجرد بلدة بوداي غرب بعلبك في البقاع الشرقي، إلى جانب مواقع جنوبية شملت المنطقة الواقعة بين دير سريان والقصير، وأطراف بلدة زوطر الجنوبية، ومحيط بلدة القطراني، وبركة الجبور قرب كفرحونة، إضافة إلى مرتفعات جبل الريحان في منطقة جزين.

وسجّل القصف امتداداً جغرافياً لافتاً، عكس استمرار نمط الضربات الجوية الواسعة التي لا تقتصر على الشريط الحدودي، بل تطال عمقاً لبنانياً متزايداً. وأحدثت الغارات تصاعداً كثيفاً لأعمدة الدخان في عدد من المناطق المستهدفة، وسط حالة توتر أمني وترقّب شعبي، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.

وجاءت هذه الضربات في سياق خروقات متكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، إذ واصلت القوات الإسرائيلية منذ ذلك التاريخ عمليات القصف، إلى جانب أعمال تجريف وتفجير، مع بقاء قواتها متمركزة في عدد من النقاط جنوب لبنان. وأدّت هذه الخروقات، وفق معطيات موثقة، إلى مقتل 335 شخصاً وإصابة 973 آخرين حتى 27 من الشهر الماضي، ما عمّق التداعيات الإنسانية والأمنية، وأبقى الجنوب اللبناني ساحة مفتوحة على احتمالات تصعيد إضافي في أي لحظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق