شركات النفط الهندية تتوقع من روسيا الالتفاف على العقوبات الأميركية الأخيرة
قسم الأخبار الدولية 14-01-2025
شركات تكرير هندية تعتقد أنّ تأثير العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا قد يكون مؤقتاً، كون موسكو ستبحث عن حلول بديلة بشأن بيع نفطها.
ذكرت وكالة “بلومبرغ” الأميركية، أنّ “شركات تكرير النفط المملوكة للدولة في الهند، وهي أكبر مستورد للخام الروسي المنقول بحراً، تعتقد أنّ تأثير العقوبات الأميركية الأخيرة قد يكون موقتاً حيث من الممكن أن تجد موسكو حلولاً بديلة، وتتخذ إدارة ترامب الجديدة موقفاً أكثر ليونة تجاه روسيا”.
وقالت الوكالة إنّ إدارة الشركات الهندية تأمل بأن تساعد الحكومة الأميركية الجديدة في تخفيف تأثير القيود الشاملة التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، إذا تبنى المسؤولون الجدد نهجاً تصالحياً تجاه روسيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وفي الوقت ذاته، تسعى الشركات إلى الحصول على كميات اختيارية أكبر من السعودية والعراق بموجب عقود محددة المدة للحماية من العجز.
وشهدت سوق النفط العالمية حالة من الاضطراب في الأيام الأخيرة، حيث بلغ خام برنت أعلى مستوى له في 5 أشهر، حيث أعلنت إدارة بايدن المنتهية ولايتها عن حزمة العقوبات الأكثر جرأة حتى الآن ضد صناعة النفط الروسية.
بدورها، نددت وزارة الخارجية الروسية بالعقوبات الأميركية الجديدة ضد قطاع الطاقة في موسكو، باعتبارها محاولة للإضرار بالاقتصاد الروسي مع المخاطرة بزعزعة استقرار الأسواق العالمية، وقالت إنّ “البلاد ستمضي قدماً في مشروعات النفط والغاز الكبيرة”.
الهند تواجه تحدياً خطيراً بعد حظر النفط الروسي
وتشكّل القيود، التي ستدخل حيّز التنفيذ بعد فترة سماح، تحدياً خطيراً لمصافي التكرير في الهند حيث أصبحت من كبار العملاء للنفط الروسي بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في العام 2022.
وقال المصدران إنّ “مصافي التكرير الهندية واثقة من أن فقدان القدرة على الوصول إلى الخام الروسي الرخيص سيكون موقتاً فقط نظراً لأنّ موسكو ستتعرض لضغوط هائلة لإيجاد طريقة لاستعادة التدفقات إذا ظلّت الصين وتركيا المشترين الرئيسيين الآخرين الوحيدين لها”.
ولفت المصدران إلى أنّ “مصير القيود الأميركية الأخيرة على صادرات النفط الخام والتي تهدف إلى خفض دخل موسكو من مبيعات الطاقة مرتبط بنتيجة الصراع في أوكرانيا”.
من جانبه، قال دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، إنّ اجتماعاً مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يجري الإعداد له، وهو ما أثار احتمالات أن يدفع ترامب نحو بدء مفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.