أخبار العالمأمريكاأوروبا

روسيا: ذرائع واشنطن لتبرير عمليتها في فنزويلا غير صحيحة وعمليتها العسكرية مدانه

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت 03 يناير 2026، إدانتها لأي تدخل عسكري في فنزويلا، مشددة على أن الذرائع التي قدّمتها الولايات المتحدة، لتنفيذ عملية عسكرية ضد كاراكاس، غير صحيحة.

وقالت الخارجية الروسية، في بيان لها، إن “الولايات المتحدة ارتكبت هذا الصباح عملا عدوانيا مسلحا ضد فنزويلا. هذا أمرٌ مثير للقلق الشديد ومُدان”.

وشددت الخارجية الروسية على أن “الذرائع التي تُقدّم لتبرير مثل هذه الأفعال ليس لها أي أساس، لقد طغت العداوة الأيديولوجية على البراغماتية العملية والرغبة في بناء علاقات قائمة على الثقة والشفافية”.

وأيدت الخارجية الروسية “البيان الصادر عن السلطات الفنزويلية وقيادة دول أمريكا اللاتينية بشأن الدعوة العاجلة لعقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وجددت الخارجية الروسية التأكيد على تضامن موسكو “مع الشعب الفنزويلي ودعمنا لمسار قيادته البوليفارية، الذي يهدف إلى حماية المصالح الوطنية وسيادة البلاد”.

ورأى البيان الروسي أن “أميركا اللاتينية لا بد أن تبقى منطقة سلام كما أعلنتها عام 2014، ويجب ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي مدمر، فضلاً عن التدخل العسكري”.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن “الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا”، على حد قوله.

وقال ترامب إنه “تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا”، مؤكدًا أن “عملية القبض تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية”.

وصرّح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت، أن “العاصمة كاراكاس، يجري قصفها الآن بالصواريخ”، وشدد على “ضرورة أن تجتمع الأمم المتحدة فورا لبحث الموقف”.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر إعلامية في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.

وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.

وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري “فورتي تونا” وثكنة “لا كارلوتا” ومطار “إيغيروتي”.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، نشرت الولايات المتحدة قواتها العسكرية في البحر الكاريبي واستهدفت سفنا وزوارق عدة بمزاعم نقلها وتهريبها للمخدرات.

ووفقًا للسلطات الأمريكية، تهدف هذه العمليات إلى “مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات”، على حد زعمها.

وأدى التصعيد الأمريكي إلى توتر كبير في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، حيث أذن البيت الأبيض لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بتنفيذ عمليات سرية في الجمهورية لزعزعة استقرار حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

 وأعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي، عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي.

بدورها، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن موسكو تراقب تصعيدًا مستمرًا ومتعمدًا للتوترات حول فنزويلا الصديقة. مشيرة إلى أن الطابع الأحادي لهذه القرارات، التي تُشكّل تهديدًا للملاحة الدولية، أمرًا مثيرًا للقلق بشكل خاص.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق