أخبار العالمأمريكا

جي بي مورجان يرفع احتمالات الركود الأميركي إلى 60% ويحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي

رفعت مؤسسة “جي بي مورجان” المصرفية تقديراتها لاحتمال وقوع ركود اقتصادي في الولايات المتحدة والعالم إلى 60% خلال العام الجاري، بعدما كانت تقدّرها سابقًا بـ40%، مرجعة هذا التغيير إلى التصعيد الكبير في السياسات التجارية، خاصة الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

استراتيجيو البنك: السياسات الأميركية باتت مصدر الخطر الأول

وفي مذكرة أصدرها فريق الاستراتيجية في البنك بقيادة بروس كاسمان، أُكد أن “السياسات الأميركية التخريبية” تمثل التهديد الأبرز للنمو العالمي خلال عام 2025، موضحين أن تحول السياسات التجارية نحو نهج أكثر عدائية وفرض مزيد من القيود الجمركية أدى إلى بيئة أقل ملاءمة للأعمال مما كان متوقعاً في بداية العام.

وأضاف كاسمان أن الزيادة في الرسوم الجمركية قد يكون لها تأثير مضاعف، إذ من المتوقع أن تثير إجراءات انتقامية من شركاء تجاريين، إلى جانب تراجع ثقة الشركات وانكماش نشاطها، واضطراب سلاسل التوريد الدولية، وكلها عوامل قد تعجّل بركود اقتصادي واسع النطاق.

تحذيرات مماثلة من مؤسسات مالية كبرى

انضمت مؤسسات مالية أخرى إلى تحذيرات “جي بي مورجان”، حيث أبدت كل من “باركليز” و”دويتشه بنك” قلقًا متزايدًا من دخول الاقتصاد الأميركي مرحلة ركود إذا لم تتراجع الإدارة الأميركية عن الرسوم الجديدة التي فرضتها مؤخرًا. ويؤكد هذا الإجماع المتزايد أن الأسواق العالمية باتت ترى في تصعيد السياسات التجارية الأميركية عامل تهديد مباشر للاستقرار الاقتصادي.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الترقب الحذر، وسط مؤشرات متذبذبة في معدلات التضخم وأسعار الفائدة، إلى جانب تصاعد التوترات التجارية والسياسية مع عدد من الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة، بما يعقّد المشهد الاقتصادي العالمي برمته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق