توني بلير:” مشروع مليار دولار لترامب مقابل العضوية في مجلس السلام مرفوض” …

قسم الأخبار الدولية 19/01/2026
نأى رئيس البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي تم تعيينه في الهيئة التنفيذية لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بنفسه عن مطالبة الرئيس الدول بدفع مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس.ورفض بلير تأييد طلب الرسوم، التي تشكل جزءا من مسودة ميثاق المجلس الناشئ، في مؤشر إضافي على أن تفاصيل مجلس السلام تثير معارضة من جانب حلفاء وشركاء أمريكا لمشروع ترمب، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال متحدث باسم توني بلير، اليوم الأحد، إن بلير غير مشارك في تحديد أعضاء المجلس، مما يشير إلى أنه لن يؤيد اقتراح الرسوم علنا.وأضاف المتحدث أن أي استفسارات حول رسوم المليار دولار يجب توجيهها إلى إدارة ترمب.
وقالت مصادر مطلعة على الأمر إن من المرجح أن ترفض بعض الدول الانضمام إلى المجلس نتيجة لشروط ترمب.وأضافت المصادر أن دولا أخرى قد توافق مبدئيا على الانضمام إلى مجلس السلام، لكنها ترفض دفع الرسوم مقابل العضوية الدائمة.
وفي وقت سابق، اليوم الأحد، أفادت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تُطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام ، الذي يرأسه. وكتبت بلومبرغ: «تطلب إدارة ترمب من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في مجلس السلام الجديد الذي يرأسه، المساهمة بمبلغ لا يقل عن مليار دولار».
وأوضحت الوكالة أنه «وفقًا لمسودة ميثاق المجموعة المقترحة، سيتولى الرئيس دونالد ترمب رئاسة المجلس الافتتاحية، وسيُقرِّر مَن يُدعَى للانضمام إليه، وستُتَّخذ القرارات بالأغلبية، إذ يحق لكل دولة عضو حاضرة صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس».وأكدت بلومبرغ أنها اطلعت على مسودة ميثاق المجموعة المقترحة.
وأشارت الوكالة إلى أن مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ نفاذ هذا الميثاق، وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.ووصف البيت الأبيض التقرير بأنه «مضلل»، وأكد أنه لا توجد حدود دنيا لرسوم عضوية للانضمام إلى «مجلس السلام».
وقال البيت الأبيض، في بيان: «يمنح هذا ببساطة عضوية دائمة للدول الشريكة التي تبدي التزامًا راسخًا بالسلام والأمن والازدهار».وردت وزارة الخارجية الأميركية على تساؤل رويترز بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترمب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي لم تذكر هذا الرقم.



