أخبار العالمإفريقيا

افريقيا الوسطى:تواصل النزوح القسري بسبب أحداث العنف

بانغي-إفريقيا الوسطى-09-01-2021

تتواصل أحداث العنف والحوادث الأمنية المرتبطة بانتخابات 27 ديسمبر،في جمهورية إفريقيا الوسطى، وقد أجبِر أكثر من 30 ألف شخص على الفرار إلى الكاميرون وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو، فيما نزح عشرات الآلاف داخليا.

وأعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء تطورات الأحداث في هذا البلد الإفريقي،وقال بوريس تشيشيركوف، المتحدث باسم المفوضية خلال المؤتمر الصحفي من جنيف ،أمس الجمعة، إن المفوضية تعرب عن قلقها إزاء تقارير حول انتهاكات حقوق إنسان تحدث داخل هذا البلد، مشددا على أن المفوضية تعمل بشكل وثيق مع السلطات والشركاء لرصد حماية النازحين وتقديم المساعدة ودعم العائدين وجهود إعادة الإدماج.

وبحسب المفوضية، عبر حوالي 24,196 شخصا نهر أوبانغي، باتجاه مقاطعتي باس-أويلي وشمال أوبانغي في جمهورية الكونغو الديمقراطية،في حين وصل ما لا يقل عن 15ألف شخص إلى قرية ندو، عقب الهجمات على بلدتي دامارا وبنغاسو في 2 و3 يناير.

ووصل 4,434 شخصا إضافيا إلى الكاميرون، معظمهم إلى بلدة غاروة بولاي الحدودية. ووصل 2,196 شخصا إلى تشاد ونحو 70 إلى الكونغو.

وأفادت المفوضية بتعزيز وجودها على طول نهر أوبانغي للإستجابة لاحتياجات الوافدين الجدد والإستعداد للتسجيل.

يذكر أنه نزح قسرا ما يقرب من ربع سكان جمهورية إفريقيا الوسطى البالغ عددهم 4.7 مليون نسمة بحلول نهاية عام 2020، بما في ذلك، 630 ألف لاجئ في البلدان المجاورة وأكثر من 600 ألف نازح داخليا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق