تقرير “ديلي ميل” البريطانية عن الضربات الإيرانية: دبي انتهت”

قسم البحوث والدراسات 13-03-2023
نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا مثيرا بعنوان “دبي انتهت”، أفادت فيه بأن العديد من المغتربين في دبي يعلنون عزمهم على مغادرة الإمارة نهائيًا وعدم العودة إليها.
ونقلت الصحيفة عن بريطانيين في الإمارات قولهم إن الحلم الذي كان يجذبهم إليها – وهو العيش في مدينة خالية من الضرائب وآمنة – قد تحطم تمامًا بسبب الحرب الدائرة، والقصف الإيراني اليومي.
وأوضح التقرير أن دبي، التي تضم نحو 240 ألف مغترب بريطاني بينهم شخصيات معروفة مثل اللاعب السابق ريو فيرديناند، والممثلة لويزا زيسمان، وعارضة الأزياء بيترا إكلستون، أصبحت هدفًا رئيسيًا للهجمات الإيرانية، حيث شكلت نحو ثلثي الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران على المنطقة كرد على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى وقوع ثلاثة انفجارات هائلة في المدينة صباح الأربعاء، أدت إلى إصابة أربعة أشخاص جراء سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي الدولي، مما دفع شركات طيران عالمية إلى إلغاء رحلاتها إلى المنطقة لأسابيع.
وأضاف التقرير أن أضرارًا لحقت بفندق فيرمونت الشهير على جزيرة نخلة جميرا، كما أجلت بنوك غربية مثل ستاندرد تشارترد وسيتي موظفيها من مكاتبها بعد تهديدات إيرانية مباشرة.
وبحسب الإحصاءات المذكورة، قُتل ستة أشخاص حتى الآن، وفر عشرات الآلاف من السكان والسياح منذ اندلاع النزاع قبل أسابيع.
كما لفتت الصحيفة إلى أن السلطات في الإمارات بدأت في ملاحقة من ينشرون فيديوهات للصواريخ أو الانفجارات، حيث وجهت اتهامات لـ21 شخصًا – بينهم بريطاني – بارتكاب جرائم إلكترونية، وهددت بفرض عقوبات تصل إلى السجن لمدة عامين وغرامة قدرها 40 ألف جنيه إسترليني على كل من ينشر محتوى يتعارض مع البيانات الرسمية أو يثير الذعر العام.
وأبرز التقرير انتشار منشورات متشابهة من مؤثرين على وسائل التواصل يثنون على الحكومة الإماراتية والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، بعبارات مثل “أعرف من يحمينا”، وسط شكوك بأن بعضها ناتج عن ضغوط أو دعم مالي، فيما يلجأ آخرون إلى الرقابة الذاتية خوفًا من العقوبات.
ونقلت الصحيفة شهادات حية من مغتربين، من بينهم مدير مدرسة بريطاني يقول إن معظم معلميه البريطانيين غادروا بعد تعرضهم لصدمة نفسية شديدة، وسائق تاكسي باكستاني فقد سيارته في هجوم صاروخي ويخطط للعودة إلى بلاده، معتبرًا أن “دبي انتهت” ولن تعود السياحة أو الأعمال إلى سابق عهدها.
وأكد التقرير أن دبي تعتمد بشكل أساسي على المغتربين الذين يشكلون 90 بالمئة من سكانها، وأن حملاتها الإعلامية الرسمية تحاول تهدئة الأوضاع بوصف أصوات الانفجارات بأنها “أصوات الأمان” الناتجة عن نظام الدفاع الجوي، إلا أن ذلك لم ينجح في تقليل الخوف المنتشر بين السكان.



