تدريب مشترك لمدمرة أمريكية وسفن حربية إسرائيلية بالبحر الأحمر

قسم الأخبار الدولية 02/02/2026
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، أن سفنا حربية تابعة له، أجرت الأحد تدريبا عسكريا مشتركا مع مدمرة أمريكية في البحر الأحمر.جاء ذلك وفق بيان للجيش نشره عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، على وقع توترات في المنطقة بشأن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران.وقال الجيش: “أُجري أمس (الأحد) تدريب مشترك لمدمرة أمريكية مع سفن حربية إسرائيلية”.وأضاف: “جاء التدريب كجزء من التعاون بين القوات البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس الأمريكي في منطقة البحر الأحمر”.
وأشار إلى أن المدمرة الأمريكية رست في ميناء إيلات جنوبي إسرائيل “كجزء من زيارة روتينية ومخطط لها مسبقا، وضمن إطار التعاون بين القوات البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس”.
وختم الجيش بيانه بالقول، إن زيارة المدمرة الأمريكية لميناء إيلات تسلط الضوء “على التعاون الوثيق بين القوات البحرية والعسكرية للبلدين”.ومساء الأحد، أفادت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان بأن “المدمرة الأمريكية ديلبرت دي بلاك (DDG 119) غادرت مدينة إيلات، بعد زيارة روتينية للميناء”.
وأضافت: “تؤكد هذه الزيارة على الشراكة البحرية القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزامهما المشترك بتعزيز الأمن والازدهار في البحر المتوسط، وخليج العقبة، والبحر الأحمر”.وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.
وفي 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.


