“بيزنس إنسايدر”: مستثمرون أميركيون يخططون لرحلة إلى فنزويلا في شهر مارس

قسم الاخبار الدولية 04-01-2026
موقع “بيزنس إنسايدر” يتحدث عن تخطيط مجموعة تضم نحو 20 مستثمراً أميركياً للسفر إلى فنزويلا في مارس المقبل، وسط “تفاؤل حذر” في مجال الاستثمار الأجنبي، وذلك عقب الاختطاف الأميركي لرئيس البلاد نيكولاس مادورو
تحدّث موقع “بيزنس إنسايدر”، في تقرير عن تخطيط مجموعة تضم نحو 20 مستثمراً أميركياً، للسفر إلى فنزويلا في مارس المقبل، وذلك في أعقاب اختطاف رئيس البلاد، نيكولاس مادورو، من قبل الولايات المتحدة.
وفي هذا الإطار، صرح تشارلز مايرز، رئيس مجلس إدارة شركة “سيغنوم غلوبال أدفايزرز” الاستشارية للمخاطر السياسية، ونائب الرئيس السابق لشركة “إيفركور” للاستشارات الاستثمارية، لموقع “بيزنس إنسايدر”، أنّ المستثمرين الذين تحدث إليهم يسود بينهم شعورٌ بـ”التفاؤل الحذر”، عقب اختطاف مادورو.
واعتقد مايرز أنّ “حجر الزاوية في نجاح فنزويلا، على المدى القريب (12 شهراً أو حتى 24 شهراً)، هو الاستثمار الأجنبي”. فالاستثمار الأجنبي، ولا سيما في قطاع النفط والغاز، “يشكل جزءاً كبيراً من قصة نجاح فنزويلا، بدءاً من اليوم، وهو أمرٌ واضحٌ تماماً”، لكن “هناك أيضاً فرصٌ هائلةٌ في قطاعي البناء والسياحة”.
وقال مايرز إنّ مسؤولية شركته “لا تكمن في اتخاذ موقف أخلاقي بشأن صواب أو خطأ تدخل الولايات المتحدة في حكومة فنزويلا، بل في مساعدة عملاء الشركة على استشراف فرص الاستثمار، أو تخفيف المخاطر الناجمة عن الأحداث الجيوسياسية”.
وأضاف أنّ شركته كانت تتوقع بشدة أن يتطور الوضع في فنزويلا على هذا النحو، وأنها تُعدّ مجموعات المستثمرين للسفر إلى البلاد حالما تسنح الفرصة.
وقد سبق لشركة “سيغنوم” أن نظّمت رحلات مماثلة لمديري الأصول وصناديق التحوط لزيارة سوريا وأوكرانيا.
وقال مايرز: “لقد توقع الناس هذا، وخاصة المستثمرين الأذكياء، وقد اشترى الكثير منهم سندات تحسباً لذلك. لكن هناك قدر كبير من التفاؤل الحذر، حتى أكثر مما رأيناه في سوريا، لأنّ هذا العمل موجه من الولايات المتحدة”.
وأضاف أنّ “الولايات المتحدة ستلعب دوراً محورياً في كل شيء، وخاصة في الاقتصاد الفنزويلي، بدءاً من اليوم”، معتقداً أنّ “رد الفعل كان أكثر حماساً ممّا كان عليه في حالات أخرى مماثلة”.
وشنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً، أمس السبت، على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، كما اختطفت قواتها مادورو وزوجته، واقتادته عبر سفينة إلى نيويورك.
وعقب ذلك، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ الولايات المتحدة ستدير كاراكاس وتحكمها، مؤكداً أنّ واشنطن ستتولّى إدارة فنزويلا حتى يتمّ “نقل السلطة بشكل منظّم”، وأنّ شركات النفط الأميركية الكبرى ستدخل البلاد.



