آسياأخبار العالم

“بلومبرغ”: مشاركة كيم جونغ أون في احتفالات “يوم النصر” في الصين ستبعث رسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها

أكّدت وكالة “بلومبرغ” الأميركية أن مشاركة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في احتفالات “يوم النصر” في الصين في 3 سبتمبر المقبل، واقفاً إلى جانب بعض أقوى القادة في العالم، ستبعث برسالة واضحة إلى الولايات المتحدة وحلفائها مفادها أن بيونغ يانغ لم تعد كما كانت قبل سنوات عندما اجتمع دونالد ترامب وكيم شخصياً لإجراء محادثات نووية.

أول ظهور على المسرح الدبلوماسي

وأشارت الوكالة إلى أنَّ كوريا الشمالية ردت بطريقتها الخاصة بعد أيام من إعلان ترامب رغبته في لقاء كيم، معلنة خطط كيم لحضور عرض عسكري صيني رئيسي في بكين إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت: “بالنسبة إلى كيم، ستكون الزيارة أول ظهور له على المسرح الدبلوماسي متعدّد الأطراف منذ توليه السلطة قبل 14 عاماً، مؤكّدة ثقته المدعومة بالشراكة المتنامية مع روسيا وتزايد ترسانته النووية”.

ونقلت الوكالة عن رئيس قسم كوريا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فيكتور تشا قوله: “سيقوّم شي هذه الفرصة لإعادة التواصل مع كيم بعد فترة طويلة من المعاملة على مسافة”.

وأضاف: “قد يكون شي أكثر كرماً من المعتاد مع كيم لهذا الغرض، وهو ما يضع كيم في موقع قوتين تتنافسان على نيله رضاها”.

الزيارة تخدم كتمهيد للحوار

وخلال حديثه إلى جانب ترامب في واشنطن هذا الأسبوع، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إن كوريا الشمالية سرّعت قدراتها النووية في السنوات الأخيرة، داعياً الرئيس الأميركي إلى الانخراط مع بيونغ يانغ.

وقال لي لترامب خلال لقائهما القمة الأول يوم الاثنين: “الشخص الوحيد القادر على إحراز تقدم في هذه المسألة هو حضرتك، سيادة الرئيس”.

وبحسب الوكالة، “بعد خيبة الأمل التي شهدها عند انهيار المفاوضات مع الولايات المتحدة في 2019، من غير المرجّح أن يتجه كيم نحو الانخراط إذا كانت التنازلات الأميركية غير واضحة”.

وقال آدم فارار وهيوسونغ كوان من “بلومبرغ إيكونوميكس”، في إشارة إلى تصريحات حديثة لترامب ولي بشأن الانفتاح على الحوار: “بينما تشير التجارب التاريخية إلى أن مثل هذه الزيارات غالباً ما تسبق تجديد الانخراط مع الولايات المتحدة، يبدو أن هذه الزيارة تخدم أقل كتمهيد للحوار وأكثر كإشارة إلى أن كيم يستطيع حشد شركاء أقوياء وإجبار واشنطن على اللعب وفق شروطه”.

وأضاف: “في النهاية، سيكون زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وليس أي من الرئيسين، هو الذي يقرّر ما إذا كان سيعاود الانضمام إلى المفاوضات”.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق