“بلومبرغ”: الصين تروّج لنموذج حكمها كبديل عالمي للرأسمالية الغربية… نموذج مناسب للدول النامية

قسم الأخبار الدولية 09-01-2026
كشفت وكالة “بلومبرغ”، أن الصين تكثّف رسائلها السياسية للترويج لنموذج الحكم الخاص بها بوصفه بديلاً متفوّقاً للرأسمالية الغربية، في وقتٍ كان العالم يستوعب تداعيات اختطاف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرةً أن هذا النموذج “يمثّل مساراً جديداً للدول النامية”.
وذكرت الوكالة، أن رئيس قسم العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، قدّم، في مقالٍ نُشر يوم أمس الخميس 08 يناير 2026 في صحيفة الشعب اليومية، مبررات قال إنها توضّح كيف يقدّم مسار التنمية والنظام السياسي في الصين إجابات جديدة للعالم.
وأشار ليو هايكسينغ، الذي يرأس الوكالة المسؤولة عن التواصل مع الأحزاب السياسية الأجنبية، إلى ما وصفه بـ”الأزمات النظامية المتكررة داخل الرأسمالية”، معتبراً أن نجاح النموذج الصيني عزّز نفوذ وجاذبية الاشتراكية عالمياً.
وكتب ليو أن التطور التاريخي والتنافس بين الأيديولوجيتين والنظامين الاجتماعيين، الاشتراكية والرأسمالية، “يشهدان تحوّلاً كبيراً على المستوى العالمي يميل بصورة متزايدة لصالح الاشتراكية”.
كما اعتبر، أن صعود الصين حطّم ما سمّاه المنطق “المركزي الغربي” الذي يربط بين التحديث والتغريب، معتبراً أن النموذج الصيني يضع معياراً جديداً ويقدّم بديلاً كاملاً للدول النامية الساعية إلى التحديث مع الحفاظ على الاستقلال والسيادة.
وعدّد المسؤول الصيني مزايا النظام الصيني مقارنة بالديمقراطيات الغربية، من القيادة الحزبية القوية والانضباط، وصولًا إلى التخطيط الاقتصادي طويل الأجل.
وأفادت “بلومبرغ” بأن إدارة ترامب ضاعفت، منذ القبض على مادورو، جهودها لتطبيق ما يُسمّى بـ”مبدأ دونرو”، الهادف إلى ترسيخ الهيمنة الأميركية في الأميركيتين ومحاولة إقصاء المنافسين والخصوم من نصف الكرة الغربي، ما يفتح جبهة جديدة في مواجهة العلاقات الاقتصادية الوثيقة للصين وتوسّع نفوذها في المنطقة.



