براك يشترط قيادة عراقية تتماشى مع سياسة ترامب وتعزز الاستقرار في البلاد

قسم الأخبار الدولية 23-02-2026
شدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، على ضرورة أن يتمتع العراق بقيادة فعالة تعزز الاستقرار.
ونشر توم براك تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي في “إكس”، صباح اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، أنه أجرى لقاء مثمرا مع رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني.
وجاء اللقاء في وقت لا يزال العراق ينتظر تشكيل حكومته الجديدة، وسط معارضة أمريكية لترشيح نوري المالكي، حيث دعا توم براك إلى ضرورة وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزيز الاستقرار في العراق، معتبرا أن هذا الأمر أساسي لتحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين.
ولفت المبعوث الأمريكي إلى سوريا إلى أنه بحث مع شياع السوداني أهداف بناء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسلام.
ويشار إلى أن توم براك قد تسلم الملف العراقي بدل مارك سافايا، وفق ما أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مطلع شهر فبراير الحالي.
وكان الرئيس ترامب، قد أعلن، الشهر الماضي، رفضه ترشيح نوري المالكي، لمنصب رئيس الحكومة العراقية الجديدة، مهددا بـ”وقف جميع أشكال الدعم والمساعدات الأمريكية للعراق في حال عودة المالكي إلى المنصب”.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “أسمع أن دولة العراق العظيمة قد ترتكب خيارًا سيئًا جدًا بإعادة نوري المالكي رئيسًا للوزراء. في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة”.
وأضاف: “لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى، فبسبب سياساته وأيديولوجياته المتطرفة، إذا انتُخب مجددًا، لن تساعد الولايات المتحدة الأمريكية بعد الآن، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. فلنجعل العراق عظيمًا مرة أخرى!”.
وكان ائتلاف “الإطار التنسيقي” العراقي، أعلن في وقت سابق، ترشيح نوري المالكي، لمنصب رئيس الحكومة، بصفته مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا في البرلمان.